وقفت فلا أدري إلى أين أذهب
الحكم بن عبدل الأسديأمويالطويلعتابالباء
- ١وَقَفتُ فَلا أَدري إِلى أَينَ أَذهَبُوَأَيَّ أُموري بِالعَزيمَةِ أَركَبُ
- ٢عَجِبتُ لِأَقدارٍ عَلَيَّ تَتابَعَتبِنَحسٍ فَأَفنى طولَ عُمري التَعَجُّبُ
- ٣وَلَمّا التَمَستُ الرِزقَ فَاِنجَذَّ حَبلُهُوَلَم يَصفُ لي مِن بَحرِهِ العَذبِ مَشرَبُ
- ٤خَطَبتُ إِلى الإِعدامِ إِحدى بَناتِهِلِرَفعِ الغِنى إِيّايَ إِذ جِئتُ أَخطُبُ
- ٥فَزَوَّجَنيها ثُمَّ جاءَ جِهازُهاوَفيهِ مِنَ الحِرمانِ تَختٌ وَمِشجَبُ
- ٦فَأَولَدتُها الحُرفَ النَقِيَّ فَما لَهُعَلى الأَرضِ غَيري وَالِدٌ حينَ يُنسَبُ
- ٧فَلَو تِهتُ في البَيداءِ وَاللَيلُ مُسبِلٌعَلَيَّ جَناحيهِ لَما لاحَ كَوكَبُ
- ٨وَلَو خِفتُ شَرّاً فَاِستَترِتُ بِظُلمَةٍلَأَقبَلَ ضوءُ الشَمسِ مِن حَيثُ تَغرُبُ
- ٩وَلَو جادَ إِنسانٌ عَلَيَّ بِدَرهِملَرُحتُ إِلى رَحلي وَفي الكَفِّ عَقرَبُ
- ١٠وَلَو يُمطَرُ الناسُ الدَنانيرَ لَم يَكُنبِشَيءٍ سِوى الحَصباءِ رَأسِيَ يُحصَبُ
- ١١وَلَو لَمَسَت كَفّايَ عِقداً مُنَظَّماًمِنَ الدُرِّ أَضحي وَهُوَ وَدعٌ مُثَقَّبُ
- ١٢وَإِن يَقتَرِف ذَنباً بِبُرقَةَ مُذنِبٌفَإِنَّ بِرَأسي ذلِكَ الذَنبَ يُعصَبُ
- ١٣وَإِن أَرَ خَيراً في المَنامِ فَنازِحٌوَإِن أَرَ شَرّاً فَهُوَ مِنّي مُقَرَّبُ
- ١٤وَلَم أَغدُ في أَمرٍ أُريدُ نَجاحَهُفَقابَلَني إِلّا غُرابٌ وَأَرنَبُ
- ١٥أَمامي مِنَ الحِرمانِ جَيشٌ عَرَمرَمُوَمِنهُ وَرائي جَحفَلٌ حينَ أَركَبُ