وإني لأستغني فما أبطر الغنى
الحكم بن عبدل الأسديأمويالطويلعتابالياء
- ١وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضي
- ٢وأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتيفأُدْرِكُ مَيْسورَ ومعي عِرضي
- ٣وما نالني حتى تجلت فأسفرتأخو ثقة فيها بقرض ولا فرض
- ٤ولكنه سيب الإله وحرفتيوشدي حيازيم المطية بالغرض
- ٥لأُكْرِمَ نفسي أن أُرى مُتَخَشّعِاًلذي مِنّةِ يُعطي القليل على النّحْض
- ٦قد أمضيت هذا في وصية عبدلومثل الذي أوصى به والدي أمضى
- ٧أكُفّ الأذى عن أُسْرتي وأذودهعلى أنني أجزي المُقارِض بالقَرض
- ٨وأبْذُلُ معروفي وتصفو خليقتيإذا كُدِّرَتْ أخلاقُ كلّ فتىً محْض
- ٩وأقْضي على نفسي إذا الحقّ نابَنيوفي الناس من يُقْضى عليه ولا يَقْضي
- ١٠وأمضي همومي بالزماع لوجههاإذا ما الهموم لم يكد بعضها يمضي
- ١١وأستنقذ المولى من الأمر بعدمايزل كما زل البعير عن الدحض
- ١٢وأمنحه مالي وودي ونصرتيوإن كان محني الضلوع على بعضي
- ١٣ويغمره سيبي ولو شئت نالهفوارع تبري العظم من كلم مض
- ١٤ولستُ بِذي وَجْهَيْنِ في مَنْ عَرَفْتهولا البخلُ فَاعْلَمْ منْ سمائي ولا أرضي