قصائد

وإني لأستغني فما أبطر الغنى

الحكم بن عبدل الأسديأمويالطويلعتابالياء

  1. ١وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضي
  2. ٢وأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتيفأُدْرِكُ مَيْسورَ ومعي عِرضي
  3. ٣وما نالني حتى تجلت فأسفرتأخو ثقة فيها بقرض ولا فرض
  4. ٤ولكنه سيب الإله وحرفتيوشدي حيازيم المطية بالغرض
  5. ٥لأُكْرِمَ نفسي أن أُرى مُتَخَشّعِاًلذي مِنّةِ يُعطي القليل على النّحْض
  6. ٦قد أمضيت هذا في وصية عبدلومثل الذي أوصى به والدي أمضى
  7. ٧أكُفّ الأذى عن أُسْرتي وأذودهعلى أنني أجزي المُقارِض بالقَرض
  8. ٨وأبْذُلُ معروفي وتصفو خليقتيإذا كُدِّرَتْ أخلاقُ كلّ فتىً محْض
  9. ٩وأقْضي على نفسي إذا الحقّ نابَنيوفي الناس من يُقْضى عليه ولا يَقْضي
  10. ١٠وأمضي همومي بالزماع لوجههاإذا ما الهموم لم يكد بعضها يمضي
  11. ١١وأستنقذ المولى من الأمر بعدمايزل كما زل البعير عن الدحض
  12. ١٢وأمنحه مالي وودي ونصرتيوإن كان محني الضلوع على بعضي
  13. ١٣ويغمره سيبي ولو شئت نالهفوارع تبري العظم من كلم مض
  14. ١٤ولستُ بِذي وَجْهَيْنِ في مَنْ عَرَفْتهولا البخلُ فَاعْلَمْ منْ سمائي ولا أرضي