قصائد

يا من رأى حد الحسام مضاءه

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالميم

  1. ١يا مَن رَأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُوَرَأى السَحابُ سَخاءَهُ فَتَعَلَّما
  2. ٢يا مَن سَجاياهُ تُضيءُ لِوَفدِهِفَتُخالُ في لَيلِ الحَوادِثِ أَنجُما
  3. ٣أَخلاقُهُ كَالرَوضِ رَوّاهُ النَدىوَجَلا الغَمامُ مُتونَهُ فَتَقَسَّما
  4. ٤الواهِبَ الجُردَ العِتاقَ ضَوامِراًوَالقائِدَ الجَيشَ اللُهامِ عَرَمرَما
  5. ٥لَكَ خَلَّتانِ صَرامَةٌ وَسَماحَةٌيَتَعاقَبانِ سِياسَةً وَتَكَرُّما
  6. ٦راحَت لِشانيكَ المُذَمَّمِ مَغرَماًوَغَدَت لِراجيكَ المُؤَمِلِ مَغنَما
  7. ٧فَعَلامَ تَلقى بِالصَرامَةِ وَحدَهامُتَعَبِّداً لَم يُلفَ يَوماً مُجرِما
  8. ٨فَيَبيتُ مِن إِرهافِ بَأسِكَ مُثرِياًوَجِلاً وَمِن أَلطافِ بِرِّكَ مُعدِماً
  9. ٩وَالعَدلُ فِعلُهُما مَعاً فَأَكونُ قَدأَحرَزتُ في الحالَينِ حَظّي مِنهُما
  10. ١٠وَيُهَوِّنُ البوسى عَلَيَّ إِذا وَهىجَلَدي بِما أَنّي أُلاقي الأَنعُما
  11. ١١يا مَن سَهِرتُ مُفَكِّراً في مَدحِهِأَيَجوزُ أَن أُمسي لَدَيكَ مُذَمِّما
  12. ١٢فَأَبَيتُ أَنسُجُ مِن ثَنائِكَ لِلعُلىحُلَلاً وَكَفُّكَ لا تَريشُ الأَسهُما
  13. ١٣ما كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ طولِ جَفاكَ أَنيُمسي الوِصالُ إِلى القَطيعَةِ سُلَّما
  14. ١٤أَلقى لَدَيكَ وَما أَسَأتُ إِساءَةًوَأَصَبتُ مِنكَ وَما اِجتَرَمتُ تَجَرُّماً
  15. ١٥إِنّي أُعيذُكَ أَن تَحُلَّ لِشاعِرٍيَوماً لِساناً أَو تَسُدَّ لَهُ فَما
  16. ١٦فَيَعودَ مِن بَعدِ البَشاشَةِ مُطرِقاًخَجِلاً وَمِن بَعدِ الفَصاحَةِ أَعجَما
  17. ١٧وَإِذا تَأَخَّرَ في زَمانِكَ فاضِلٌواضَيعَتي فَمَتى يَكونُ مُقَدَّما
  18. ١٨وَمِنَ العَجائِبِ أَن يُهانَ لِفَضلِهِمَن باتَ أَهلاً أَن يُعَزَّ وَيُكرَما
  19. ١٩ما زالَ مُغتَرّاً بِرَأيِكَ إِن سَطادَهرٌ وَمُعتَزِياً إِلَيكَ إِذا اِنتَمى
  20. ٢٠يَدنو بِعَينٍ أَنتَ مُقلَتُها إِذانَظَرَت وَيَرمي عَن هَواكَ إِذا رَمى
  21. ٢١يَحذو أَوامِرَكَ المُطاعَةَ جاهِداًفيها وَيَنتَهِجُ السَبيلَ الأَقوَما
  22. ٢٢صَبّاً بِما اِستَدعى رِضاكَ مُتَيَّماًكَلِفاً بِما يُخطيهِ عِندَكَ مُغرَما
  23. ٢٣نَظَمَت مَدائِحُهُ عَلَيكَ قَلائِداًتَبقى إِذا عُمرُ الزَمانِ تَصَرَّما
  24. ٢٤أَأَخافُ دَهري أَن يَروعَ صُروفُهُسِربي بِرائِعَةٍ وَرَبعُكَ لي حِما
  25. ٢٥وَيُذِلَّني خَطبٌ وَعِزُّكَ قاهِرٌوَيُكاظَني ظَمَأٌ وَبَحرُكَ قَد طَما
  26. ٢٦وَيَحِلَّ مِن لَحمي الغَداةِ لِآكِلٍما كانَ أَمسِ عَلى الخُطوبِ مُحَرَّما
  27. ٢٧حاشى لِما غَرَسَتهُ كَفُّ نَداكَ أَنيَذوى وَما شادَتهُ أَن يَتَهَدَّما
  28. ٢٨وَلِوِردِ جودِكَ أَن يُكَدَّرَ شُربُهُوَلِوَجهِ بِرِّكَ أَن يُرى مُتَجَهِّما
  29. ٢٩وَلِحُسنِ عَفوِكَ وَهوَ أَوفى ذِمَّةٍلِلجارِ أَن يَلقى لَدَيكَ تَهَدُّما
  30. ٣٠فَأَذِقهُ مِن بَردِ النَدى نَهَلاً فَقَدجَرَّعتَهُ بِلسُخطِ كَأساً عَلقَما
  31. ٣١وَاِرجِع إِلى عاداتِكَ الحُسنى فَماعَوَّدتَني أَلقاكَ إِلّا مُنعِما
  32. ٣٢وَاِمدُد إِلَيَّ عَلى تَطاوُلِ غُلَّتيكَفَّ العَطاءِ بِشُربِهِ يُروى الظَما