قصائد

بين فؤادي وخده نسب

العفيف التلمسانيأندلسيالمنسرحفراقالباء

  1. ١بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُكِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ
  2. ٢هُمَا سَوَاءُ وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَاأَنَّهُمَا سَاكِنٌ وَمُضْطَرِبُ
  3. ٣وَلي عَلى عَاذِلي حُقُوقُ هَوَىًعَليهِ شُكْرِي بِبَعْضِهَا يَجِبُ
  4. ٤لاَمَ فَلَمَّا رَآهُ هَامَ بِهفَكُنْتُ في عِشْقِهِ أَنَأ السَّبَبُ
  5. ٥وَقَائلٍ والهَوَى يُرَنِّحُنَاونَالَ مِنَّا السُّروُرُ والطَّرَبُ
  6. ٦حَلَّتْ لَنَا الرَّاحُ مِنْ لَوَاحِظِهفَلْيَحْرُمُ الخَمْرُ بَعْدُ وَالعِنَبُ
  7. ٧خُذَا نَدِيْمَيَّ سَلْوَتي لَكُمَاعَطَاءَ مَنْ لاَ يَمُنُّ إِذْ يَهِبُ
  8. ٨وَخَلِّيَاني وَقَهْوَةً جُلِيَتْلَيْسَتْ سِوَى الثَّغْرِ فَوْقَهُ حَبَبُ
  9. ٩إِنِّي امْرؤٌ مِنْ عِصَابَةٍ كَرُمَتْأَذْهَبُ فِي الحُبِّ حَيْثُمَا ذَهَبُوا
  10. ١٠سُقُوا وَلَمْ يَسْكَروُا وَكَمْ فِئَةٍأَسْكَرَهُمْ عِطْرُهَا وَمَا شَرِبُوا
  11. ١١دُعُوا إلى بَابِ عَلْوَةٍ كَرَماًوَوَجْهُهُا بِالجَمَالِ مُحْتَجِبُ
  12. ١٢فَقَدَّمُوا سَجْدَةً وَهُمْ زُمُرٌلِغَافِرٍ سَبَّحَ اسْمَهُ الأَدَبُ
  13. ١٣عَيَّنَتْ العَيْنُ مِنْهُمُ أَثَراًلأَنَّهُمْ في بِقَائِهَا سُلِبوُا
  14. ١٤فَمَا دَرَى صَاعِدٌ بِمُنْحَدِرٍوَلاَ الْتَقَى ذَاهِبٌ وَمُنْقَلِبُ