قصائد

أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج

العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطغزلالجيم

  1. ١أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِوَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِ
  2. ٢هَاتِيكَ تُجْلَى وَهَذَا مُطْرِبٌ غَرِدٌمِنْ فَوْقِ مِنْبَرِ عُودِ المَنْدَل الأَرجِ
  3. ٣فَعَاطِنِي يَا رَشِيقَ القَدُ مَا اعْتَصَرَتْيَدُ المَلاَحةِ لِي مِنْ طَرْفِكَ الغَنِجِ
  4. ٤فَمَا المُدَامَةُ في سَلْبِ العُقُولِ بِهَامَا لسُّكْرُ أَسْلَبُ مِنْ عَيْنَيْكَ للمُهَجِ
  5. ٥صِرْفاً فإنْ رُمْتَ مَزْجاً يَا مُنَى أَمَلِيدَعْهَا بِرِقَّةِ وَجْدِي فِيْكَ تَمْتَزِجِ
  6. ٦كَمْ بِتُ في لَيْلَةٍ أَرْيَاجُهَا غَلَبَتْعَلى التشَعُّثِ ضَوءَ الشَّمْسِ فِي السُّرُجِ
  7. ٧صَرَخْتُ فِيْهَا بِإِسْمِكَ كَيْ أُصَبِّرَهَامِنْ لُؤلُوءٍ بَعْدَ ما كَانَتْ مِنَ السَّيَجِ
  8. ٨وَكَمْ فَتَحْتُ لِضَيْفِ الطَّيْفِ مِنْ سَرَفِيبَابَ المَنَايَا فَأَنْبَا عَمَّى لَمْ يَلِجِ
  9. ٩وَكَمْ سَأَلْتُ حُدَاةَ العِيسِ أَنْ يَقِفُوافي رَسْمِ مَنْزِلِهِ أَوْ سَفْحِ مُنْعَرَجِ
  10. ١٠وكَمْ بَذَلْتُ جَميِعِي غَيْرَ مُكْتَرِثٍوَصُنْتُ سِرِّكَ في قَلْبٍ عَلَيْكَ شَجِي
  11. ١١وَشِمْتُ بَرْقاً عَلى الجَرْعَاءِ أَخْفَقَ مِنْقَلْبِي عَلَيْكَ وَجَفنٍ فِيكَ مُخْتَلِجِ
  12. ١٢حَتَّى سَمِعُتُ لِكَ البُشْرَ لِتَهْنَأَ قَدْذُكِرْتَ ثَمَّ عَلى مَا فِيكَ مِنْ عِوَجِ
  13. ١٣وَصَارَ ثَبْتُكَ في مَجْرَى تَحَنُّنِ فِيإِيْجَابِ سِرِّى مِنْ نَفْسٍ عَلى نَهَجِ
  14. ١٤فَلَمْ أَقُلْ لِلصَّبَا مِنْ بَعْدِهَا احْتَمِلِيلِلَمِّ شَخْصِي وَلاَ نَحْوَ الخِيَامِ عُجِي