أعيذك من لوعتي واشتياقي
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربرومانسيةالياء
- ١أَعيذُكِ مِن لَوعَتي وَاِشتِياقيوَداءِ هَوىً مالَهُ فيكِ راقي
- ٢وَلَيلٍ طَويلٍ أُقَضّيهِ فيكِبِنارِ الضُلوعِ وَماءِ المَآقي
- ٣بِجِسميَ ما في الجُفونِ المِراضِمِن سَقَمٍ وَالخُصورِ الدِقاقِ
- ٤وَحَمَّلتِني الهَجرَ غِبَّ الفِراقِفَهَلّا اِكتَفَيتِ بِيَومِ الفِراقِ
- ٥بِعَينيكِ ما أَشتَكي مِن جَوىًمُعَذِّبَتي وَلَها ما أُلاقي
- ٦يُسَهِّلُ لي فيكَ صَعبَ المَلامِخَلِيُّ الحَشا لَم يَبِت في وِثاقِ
- ٧إِلَيكِ فَبَيني وَبَينَ السُلُوِّما بَينَ أَردافِها وَالنِطاقِ
- ٨وَرُبَّ لَيالٍ نَصَحنا بِهاحَرَّ الفِراقِ بِبَردِ التَلاقي
- ٩بِصُفرِ التَرائِبِ حُمرِ الخُدودِبيضِ المَباسِمِ سودِ الحِداقِ
- ١٠وَبِتُّ أُمازِحُ حَتّى الصَباحِنَشرَ العِتابِ بِلَفِّ العِناقِ
- ١١تَقَضَّت قِصاراً وَلَكِنَّهاأَطالَت عَلَيَّ اللَيالي البَواقي
- ١٢وَوَلّى الصِبى وَلَيالي التَمامِيَعقُبُهُنَّ لَيالي المُحاقِ
- ١٣وَآمِرَةٍ لي بِجَوبِ البِلادِوَإِنضاءِ كُلِّ أَمونٍ دِفاقِ
- ١٤دَريني فَإِنَّ سُؤالَ الرِجالِمُستَكرَهُ الطَعمِ مُرُّ المَذاقِ
- ١٥وَإِنَّ القَناعَةَ لَو تَعلَمينَعَلى المَرءِ دِرعٌ مِنَ الغارِ واقي
- ١٦كَفاني أَبو الفَرَجِ الأَريَحِيُّسُرى اليَعمَلاتِ وَحَثَّ النِياقِ
- ١٧أَأَطلُبُ وِرداً بِأَرضِ الشَآمِوَدونيَ بَحرٌ بِأَرضِ العِراقِ
- ١٨غَزيرُ النَوالِ لَهُ راحَةٌإِذا نَضَبَ البَحرُ ذاتُ اِندِفاقِ
- ١٩إِذا صَرَّدَ الباخِلونَ العَطاءَسَقَتكَ يَداهُ بِكَأسٍ دِهاقِ
- ٢٠أَروحُ وَأَغدو عَلى جودِهِفَمِنهُ اِصطِباحي وَمِنهُ اِغتِباقي
- ٢١فَيَوماهُ يَومٌ لِنَحرِ العِشارِوَيَومٌ لِقَودِ المذاكي العِتاقِ
- ٢٢غَنيتُ بِجودِكَ فَخرَ المُلوكِعَن خَلَقٍ ما لَهُم مِن خَلاقِ
- ٢٣بِأَيدٍ خِفافٍ إِذا ما اِقتَرَيتَأَخلاقَها وَوُجوهٍ صِفاقِ
- ٢٤يَجودونَ لِلطارِقِ المُستَثيبِبِما شِئتَ مِن كَذِبٍ وَاِختِلاقِ
- ٢٥شَفَيتَ عَلى ظَمَإٍ غُلَّتيوَنَفَّستَ مِن بَعدِ ضيقٍ خُناقي
- ٢٦وَأَحمَدتَّ عِندَكَ سوقَ المَديحِوَقَد كانَ قَبلُ قَليلَ النَفاقِ
- ٢٧كَأَنَّكَ في الدَستِ يَومَ السَلامِجَدُّكَ وَالتاجُ تَهتَ الرُواقِ
- ٢٨فِداؤُكَ كُلُّ مَشوبِ الوِدادِقَليلِ الحَياءِ كَثيرِ النِفاقِ
- ٢٩أَيُدرِكُ شَأوَكَ ذو كَبوَةٍقَصيرُ خُطى المَجدِ يَومَ السِباقِ
- ٣٠وَناوٍ رَآكَ تَفوتُ العُيونَفَمَنَّتهُ أَطماعُهُ بِاللِحاقِ
- ٣١رُوَيداً لَقَد كَذَبَتكَ الظُنونُوَلَو كُنتَ عالي سَراةِ البُراقِ
- ٣٢كَلِفتَ بِحُبِّ المَعالي كَماكَلِفتُ بِحُبِّ القُدودِ الرِشاقِ
- ٣٣فَما يَستَفيقُ كِلانا هَوىًبِسُمرٍ دِقاقٍ وَبيضٍ رِقاقِ
- ٣٤رَفَعتُ إِلَيكَ رُؤوسَ الثَناءِعَذراءَ مِن حُسنِها في نِطاقِ
- ٣٥وَسَيَّرتُها فيكَ فَاِسأَل بِهارِكابَ الفَلا وَحُداةَ الرِفاقِ
- ٣٦لِيَهنَ مَعاليكَ يا اِبنَ الكِرامِمَدحٌ إِذا نَفِدَ المالُ باقي
- ٣٧وَإِنَّكَ تَبقى بَقاءَ الزَمانِمَشيدَ البِناءِ رَفيعَ المَراقي