حلفت بمسراها بحربة بزلا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحاللام
- ١حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلاسِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
- ٢نَواحِلَ أَمثالَ القِسِيِّ نَواجِياًكَما فَوَّقَ الرامي إِلى غَرَضٍ نَصلا
- ٣حَوامِلَ شُعثاً في الرِحالِ سِواهُمُلِغَيرِ قِلاً ما فارَقوا الدارَ وَالأَهلا
- ٤أُذِلَّت لَهُم في طاعَةِ اللَهِ أَنفُسٌكَرائِمُ لا يَعرِفنَ بُؤساً وَلا ذُلا
- ٥يَؤُمّونَ في أَعلامِ مَكَّةَ مَوقِفاًيَحُطّونَ مِن وَقرِ الذُنوبِ بِها ثِقَلا
- ٦يَسوقُهُمُ مِن نَحوِ طَيبَةَ تُربَةٌتُساقُ لَها الأَملاكُ في المَلَإِ الأَعلى
- ٧يَميناً لَقَد أَحيا بِجودِ يَمينِهِلَنا عَضُدُ الدينِ السَماحَةَ وَالبَذلا
- ٨وَما زالَتِ الأَيّامُ تَظلِمُ أَهلَهافَعَلَّمَها مِن حُسنِ سيرَتِهِ العَدلا
- ٩فَأَمَّ نَداهُ الرَكبُ مِن كُلِّ وُجهَةٍفَيوضِحُ مِن أَنوارِهِ لَهُمُ السُبلا
- ١٠وَفى لَهُمُ بِالخِصبِ قَبلَ لِقائِهِفَما وَطِئوا في وَطأَةٍ بَلَداً مَحلا
- ١١إِذا صافَحَت أَرضاً سَنابِكُ خَيلِهِتَمَنّى الأَعادي أَن يَكونَ لَهُم كُحلا
- ١٢كَفاكَ العِدى نَصرٌ مِنَ اللَهِ عاجِلٌخَفِيٌّ وَما أَعمَلتَ رَأياً وَلا نَصلا
- ١٣وَقَد كانَ حُلواً أَن يُذيقَهُمُ الرَدىوَلَكِن مُفاجاةُ القَضاءِ لَهُم أَحلى
- ١٤لِيَهنِ نِظامَ الدينِ سابِغُ نِعمَةٍرَآهُ أَميرُ المُؤمِنينَ لَها أَهلا
- ١٥هَدايا أَتَت مِن خَيرِ خَلقٍ وَوَصلَةٌأُتيحَت وَلَم تَخطُب لَها بادِئاً وَصلاً
- ١٦وَما كانَتِ الشَمسُ المُنيرَةُ تَرتَضيسِوى البَدرِ في أُفقِ السَماءِ لَها بَعلا
- ١٧تَخَيَّرَهُ لَدنَ المَعاطِفِ واضِحَ الأَسِرَّةِ مَعسولَ الشَمائِلِ مُستَحلى
- ١٨حَباها بِهِ مِن أَكرَمِ الناسِ نَبعَةًوَأَعلاهُمُ فَرعٌ وَأَزكاهُمُ أَصلا
- ١٩بَهاليلُ مِن قَومٍ يُعَدُّ وَلَيدُهُمإِذا اِستُصرِخوا يَوماً لِحادِثِةٍ كَهلا
- ٢٠لَهُم مُعجِزاتٌ في النَدى فَكَأَنَّهُمإِذا دَرَسَت أَعلامُهُ بُعِثوا رُسلا
- ٢١إِذا رَكِبوا في جَحفَلٍ بَدَّدوا العِدىوَإِن جَلَسوا في مَحفِلٍ جَمَعوا الفَضلا
- ٢٢فَلا وَجَدَت أَيدي الحَوادِثِ وَالعِدىلِما عَقَدَت نَعماؤُهُ بَينَهُم حَلّا
- ٢٣وَلا وَطِئَت غَيرُ الخُطوبِ لَكُم حِمىًوَلا بَدَّدَت غَيرُ اللَيالي لَكُم شَملا
- ٢٤وَلا زِلتَ تُعطَ فيهِ قاصِيَةَ المُنىإِلى أَن يُريكَ اللَهُ مِن نَجلِهِ نَجلا
- ٢٥وَحَتّى تَرى فِهِ النَجابَةَ يافِعاًعَلى أَنَّهُ في المَهدِ قَد نالَهُ طِفلا
- ٢٦كَأَنَّ بِهِ عَمّا قَليلٍ وَقَد سَمايَمُدُّ إِلى نَيلِ العُلى ساعِداً عَبلا
- ٢٧وَسارٍ أَمامَ الجَيشِ لَيثَ كَتيبَةٍيَرُدُّ عَلى أَعقابِها الخَيلَ وَالرَجلا
- ٢٨يَسودُ كَما سادَ الأَنامُوَيُعطي كَما أَعطى وَيُبلي كَما أَبلى
- ٢٩وَعِش مُبلِياً ثَوبَ البَقاءِ مُجَدِّداًمَلابِسَ عِزٍّ لا تَرِثُّ وَلا تَبلى
- ٣٠تُعَرِّسُ في ناديكُمُ مِن مَدائِحيعَرائِسُ في أَثوابِ إِحسانِكُم تُجلى