قصائد

حلفت بمسراها بحربة بزلا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحاللام

  1. ١حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلاسِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
  2. ٢نَواحِلَ أَمثالَ القِسِيِّ نَواجِياًكَما فَوَّقَ الرامي إِلى غَرَضٍ نَصلا
  3. ٣حَوامِلَ شُعثاً في الرِحالِ سِواهُمُلِغَيرِ قِلاً ما فارَقوا الدارَ وَالأَهلا
  4. ٤أُذِلَّت لَهُم في طاعَةِ اللَهِ أَنفُسٌكَرائِمُ لا يَعرِفنَ بُؤساً وَلا ذُلا
  5. ٥يَؤُمّونَ في أَعلامِ مَكَّةَ مَوقِفاًيَحُطّونَ مِن وَقرِ الذُنوبِ بِها ثِقَلا
  6. ٦يَسوقُهُمُ مِن نَحوِ طَيبَةَ تُربَةٌتُساقُ لَها الأَملاكُ في المَلَإِ الأَعلى
  7. ٧يَميناً لَقَد أَحيا بِجودِ يَمينِهِلَنا عَضُدُ الدينِ السَماحَةَ وَالبَذلا
  8. ٨وَما زالَتِ الأَيّامُ تَظلِمُ أَهلَهافَعَلَّمَها مِن حُسنِ سيرَتِهِ العَدلا
  9. ٩فَأَمَّ نَداهُ الرَكبُ مِن كُلِّ وُجهَةٍفَيوضِحُ مِن أَنوارِهِ لَهُمُ السُبلا
  10. ١٠وَفى لَهُمُ بِالخِصبِ قَبلَ لِقائِهِفَما وَطِئوا في وَطأَةٍ بَلَداً مَحلا
  11. ١١إِذا صافَحَت أَرضاً سَنابِكُ خَيلِهِتَمَنّى الأَعادي أَن يَكونَ لَهُم كُحلا
  12. ١٢كَفاكَ العِدى نَصرٌ مِنَ اللَهِ عاجِلٌخَفِيٌّ وَما أَعمَلتَ رَأياً وَلا نَصلا
  13. ١٣وَقَد كانَ حُلواً أَن يُذيقَهُمُ الرَدىوَلَكِن مُفاجاةُ القَضاءِ لَهُم أَحلى
  14. ١٤لِيَهنِ نِظامَ الدينِ سابِغُ نِعمَةٍرَآهُ أَميرُ المُؤمِنينَ لَها أَهلا
  15. ١٥هَدايا أَتَت مِن خَيرِ خَلقٍ وَوَصلَةٌأُتيحَت وَلَم تَخطُب لَها بادِئاً وَصلاً
  16. ١٦وَما كانَتِ الشَمسُ المُنيرَةُ تَرتَضيسِوى البَدرِ في أُفقِ السَماءِ لَها بَعلا
  17. ١٧تَخَيَّرَهُ لَدنَ المَعاطِفِ واضِحَ الأَسِرَّةِ مَعسولَ الشَمائِلِ مُستَحلى
  18. ١٨حَباها بِهِ مِن أَكرَمِ الناسِ نَبعَةًوَأَعلاهُمُ فَرعٌ وَأَزكاهُمُ أَصلا
  19. ١٩بَهاليلُ مِن قَومٍ يُعَدُّ وَلَيدُهُمإِذا اِستُصرِخوا يَوماً لِحادِثِةٍ كَهلا
  20. ٢٠لَهُم مُعجِزاتٌ في النَدى فَكَأَنَّهُمإِذا دَرَسَت أَعلامُهُ بُعِثوا رُسلا
  21. ٢١إِذا رَكِبوا في جَحفَلٍ بَدَّدوا العِدىوَإِن جَلَسوا في مَحفِلٍ جَمَعوا الفَضلا
  22. ٢٢فَلا وَجَدَت أَيدي الحَوادِثِ وَالعِدىلِما عَقَدَت نَعماؤُهُ بَينَهُم حَلّا
  23. ٢٣وَلا وَطِئَت غَيرُ الخُطوبِ لَكُم حِمىًوَلا بَدَّدَت غَيرُ اللَيالي لَكُم شَملا
  24. ٢٤وَلا زِلتَ تُعطَ فيهِ قاصِيَةَ المُنىإِلى أَن يُريكَ اللَهُ مِن نَجلِهِ نَجلا
  25. ٢٥وَحَتّى تَرى فِهِ النَجابَةَ يافِعاًعَلى أَنَّهُ في المَهدِ قَد نالَهُ طِفلا
  26. ٢٦كَأَنَّ بِهِ عَمّا قَليلٍ وَقَد سَمايَمُدُّ إِلى نَيلِ العُلى ساعِداً عَبلا
  27. ٢٧وَسارٍ أَمامَ الجَيشِ لَيثَ كَتيبَةٍيَرُدُّ عَلى أَعقابِها الخَيلَ وَالرَجلا
  28. ٢٨يَسودُ كَما سادَ الأَنامُوَيُعطي كَما أَعطى وَيُبلي كَما أَبلى
  29. ٢٩وَعِش مُبلِياً ثَوبَ البَقاءِ مُجَدِّداًمَلابِسَ عِزٍّ لا تَرِثُّ وَلا تَبلى
  30. ٣٠تُعَرِّسُ في ناديكُمُ مِن مَدائِحيعَرائِسُ في أَثوابِ إِحسانِكُم تُجلى