أينكر الوجد أني في الهوى شحب
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطرومانسيةالباء
- ١أَيُنْكِرُ الوَجْدُ أَنِّي فِي الهَوىَ شَحِبُوَدُونَ كُلِّ دُخَانٍ سَاطِعٍ لَهِبُ
- ٢وَمَا سَلَوتُ كَمَا ظَنَّ الوِشَاةُ وَلاَأَسْلُو كَمَا يَتَرجَّى العَاذِلُ التَّعِبُ
- ٣فَإِنْ بَكَى لِصَبَابَاتِي عَذُولُ هَوىًفَلى بِمَا مِنْهُ يَبْكِى عَاذِلي طَرَبُ
- ٤نَاشَدْتُكَ الَّلهَ يَا رُوحي اذْهُبَى كَلَفاًبِحُبِّ قَوْمٍ عَنِ الجَرْعَاءِ قَدْ ذَهَبُوا
- ٥لاَ تَسْأَلِيْهُمْ ذِمَاماً فِي مَحَبَّتِهمْفَطَالَمَا قَدْ وَفَا بِالذِّمَةِ العَرَبُ
- ٦هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَهَذَا وَاجِبٌ لَهُمُوَإِنَّمَا وُدهُمْ لي فَهْوَ لاَ يَجِبُ
- ٧هُمْ أَلْبَسُونِي سِقَاماً مِنْ جُفُونِهِمُأَصْبَحْتُ أَرْفُلُ فِيهِ وَهْوَ يَنْسَحِبُ
- ٨وَصَيَّرَتْ أَدْمُعي حُمْراً خُدُودُهمُفَكَيْفَ أَجْحَدُ مَا مَنُّوا وَمَا وَهَبُوا
- ٩هَلِ السَّلاَمَةُ إِلاَّ أَنْ أَمُوتَ بِهِمْوَجْداً وَإِلاَّ فبُقْيَاىَ هُوَ العَطَبُ
- ١٠إِنْ يَسْلُبُوا البَعْضَ مِنِّي فَالجَميعُ لَهُمْوَإِنّ أَشْرفَ أَجْزَائِي الَّذِي سَلَبُوا
- ١١لَوْ تَعْلَمُ العَذَبَاتُ المَايسَاتُ بِمَنْقَدْ بَانَ عَنْهَا إِذَنْ مَا اخْضَرَّتِ العَذَبُ
- ١٢وَلَوْ دَرَى مَنْهُلُ الوَادِي الذَّي وَرَدُوامَنْ وَارِدُوا مَائِهِ لاَهْتَزَّهُ الطَرَبُ
- ١٣إِنِّي لأَكْتُمُ أَنْفَاسِي إِذَا ذُكِرُواكَليْلاَ يُحرِّقَهُمْ مِنْ زَفْرَتي اللَّهَبُ
- ١٤وَتُرْسِلُ الدَّمْعَ عَيْني فِي مَنَازِلِهِمْكَيْلاَ تُسَابِقَهَا فِي سَحِّهَا السُّحُبُ
- ١٥كَذَا لِكُلِّ مُحِبٍّ غَيْرَةٌ لَهُمُوَعِنْدَ كُلِّ غَيوُرٍ فِطْنَةٌ عَجَبُ
- ١٦أُسَائِلُ البَانَ عَنْ مَيْلِ النَّسِيمِ بِهِمْسُؤَالَ مَنْ لَيْسَ يُدْرَى فِيهِ مَا السَّبَبُ
- ١٧وَتِلْكَ آثَارُ لِينٍ مِنْ قُدُودِهِمُمَرَّتْ بِهَا الرِّيحُ فَاهْتَزَّتْ لَهَا القُضُبُ