قصائد

ندى في الأقحوانة أم رضاب

العفيف التلمسانيأندلسيالوافرهجاءالباء

  1. ١نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُوَطَلُّ فِي الشَّقِيقَةِ أَمْ سَرَابُ
  2. ٢فَتِلْكَ وَهَذِهِ ثَغْرٌ وَكَأْسٌبِذَا ظَلْمٌ وَفِي هّذَى شَرَابْ
  3. ٣وَخُضْرُ خَمَائلٍ كَسَجُومِ غِيدٍقَدْ انْتُقِشَتْ وَرَقَّ بِهَا الخِطَابُ
  4. ٤يُريكُ بِهَا الشَّقِيقُ سَوَادَ هُدْبٍوَحُمْرةَ وَجْنَةٍ فِيهَا الْتِهَابُ
  5. ٥وَوُرْقُ حَمَائمٍ فِي كُلِّ فَنٍإِذَا نَطَقَتْ لَهَا لَحْنٌ صَوَابُ
  6. ٦لَهَا بِالظِّلِّ أَزْرَارٌ حِسَانٌوَأَطْوَاقٌ وَمِنْ وَرِقٍ ثِيَابُ
  7. ٧كَأَنَّ النَّهْرَ سَيْفٌ مَشْرِفيِّلَهُ فِي كَفِّ صَيْقَلِهِ اضْطِرَابُ
  8. ٨تُجَرِّدُهُ يَمينُ الشَّمْسِ طَوْراًوَطَوْراً بِالظِّلاَلِ لَهُ قِرَابُ
  9. ٩يُعَابُ السَّيْفُ إِذْ فِي جَانبِيِهِفُلُولٌ وَهْوَ مِنْهَا لاَ يُعَابُ
  10. ١٠فَإِنْ قُلْتَ الحَبَابُ انْسَابَ ذُعْراًوَرُمْتَ الرَّقْشَ صَدَّقَكَ الحَبَابُ
  11. ١١وَلِلأَغْصَانِ هَيْنَمَةٌ تُحَاكِيحَبَايِبَ رَقَّ بَيْنَهُمُ العِتَابُ
  12. ١٢تَثَنَّتْ وَالحَمَامُ لَهَا يُغَنِّيكَشَرْبِ مَدَامُةٍ شَرِبُوا وَطَابُوا