قصائد

تكاد تغنى إذا شاهدت معتركا

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالميم

  1. ١تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاًعنْ أَنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُ
  2. ٢بِلَحْظَةٍ منكَ يُثْنَى القِرْنُ مُنْعَفِراًكأنَّ لَحْظَكَ فيه صارِمٌ خَذِمُ
  3. ٣أَقْدَمْتَ حيثُ الكُمَاةُ الشُّوْسُ مُحْجِمَةٌوَجُدْتَ حيثُ المَنَايَا السُّوْدُ تَزْدَحِمْ
  4. ٤وما احْتَدَى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُإلاَّ وَسَيْفُكَ كَعْبُ الجُوْدِ أو هَرِمُ
  5. ٥وهَامُهُمْ في الجُذُوْعِ الشُّمِّ ضاحِيَةٌكأنَّها بَقَعُ الغِرْبانِ والرَّخَمُ
  6. ٦مَوَاثِلاً في سبيل الرَّكْبِ تَحْسِبُهاتُسائلُ الرَّكْبَ عن أَجْسادِها القِمَمُ
  7. ٧وقد تُلِمُّ بها الغِرْبانُ واقعةًكأنَّها فوق مَحْلُوْقاتها لِمَمُ
  8. ٨صَوَامِتٌ نُطُقُ الهَيْئَاتِ قائلةٌعُقْبَى عُصاةِ ابنِ مَعْنٍ هذه النِّقَمُ