لمن الركائب تستقي
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءرومانسيةاللام
- ١لِمَنِ الرَكائِبُ تَستَقيمُ وَتَلتَوي تَحتَ الحُمولِ
- ٢مِثلَ السِهامِ تُقِلُّ أَمثالَ القِسِيِّ مِنَ النُحولِ
- ٣نَهَضَت غَوارِبُها مِنَ الأَشواقِ بِالعِبءِ الثَقيلِ
- ٤مُتَلَفِّتاتٍ مِن شَرافِ إِلى سَنا بَرقٍ كَليلِ
- ٥يَبدو لِشائِمِهِ كَمُختَرِطِ السُرَيجيِّ الصَقيلِ
- ٦ياسَعدُ أَنجَدني عَلى البُرَحاءِ إِسعادَ الخَليلِ
- ٧قِف وَقفَةَ المُتَلَهِّفِ الحَرّانِ في عافي الطُلولِ
- ٨وَاِحلُل عُقودَ الدَمعِ بينَ مَلاعِبِ الحَيِّ الحُلولِ
- ٩يا دارُ لا بَرِحَت تَجودُكِ كُلُّ غادِيَةٍ هَطولِ
- ١٠وَتَنَفَّسَت ريحُ الصَبالِرُباكِ عَن وانٍ عَليلِ
- ١١هَل لي إِلى ذاتِ القَلائِدِ وَالمَراسِلِ مِن رَسولِ
- ١٢فَيُبِثَّ ما بي مِن ضَناًبادٍ وَداءِ هَوىً دَخيلِ
- ١٣وَمِنَ المُحالِ تَنَظُّريرَجعَ الحَوابِ مِنَ المُحيلِ
- ١٤وَعَلى النَقا مِن وَجرَةٍبَلهاءُ تَلعَبُ بِالعُقولِ
- ١٥في ضَمِّ ما ضَمَّت غَلائِلُها شِفاءٌ لِلغَليلِ
- ١٦بِمُؤَزَّرٍ فَعمٍ وَخَصرٍ مِثلِ عاشِقِها نَحيلِ
- ١٧ما بَينَ خوطِ أَراكَةٍمِنها وَحِقفِ نَقاً مَهيلِ
- ١٨كُحِلَت جُفوني بِالسُهادِ بِناظِرٍ مِنها كَحيلِ
- ١٩لَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ وَقَد دَعا داعي الرَحيلِ
- ٢٠وَتَخاذَلَت أَنصارُ دَمعي في هَوى الظَبِيِ الخَذولِ
- ٢١قالَت وَأَدمُعُها تَسيلُ أَسىً عَلى الخَدِّ الأَسيلِ
- ٢٢يا بَينُ كَم أَجلَيتَ يَومَ نَوى الأَحِبَّةِ عَن قَتيلِ
- ٢٣ما لِلعَذولِ وَلَم أَزَلكِلفاً بِعِصيانِ العَذولِ
- ٢٤يُلحي عَلى جَذلانَ أَسلَمَني إِلى هَمٍّ طَويلِ
- ٢٥صَلِفٍ مَلولٍ آهِ واشَوقي إِلى الصَلِفِ المَلولِ
- ٢٦كَالغُصنِ أَعداني النُحُولُ بِخَصرِهِ الواهي النَحيلِ
- ٢٧مَهلاً فَما حَمَّلتَ ثِقلَ اللَومِ فيهِ عَلى حَمولِ
- ٢٨بِجَمالِهِ أَقسَمتُ مالي عَنهُ مِن صَبرٍ جَميلِ
- ٢٩كَلّاً وَلا لِيَدِ الخَليفَةِ في السَماحَةِ مِن عَديلِ
- ٣٠الساجِدِ المُتَهَجِّدِ القَوّامِ في اللَيلِ الطَويلِ
- ٣١الثابِتِ الأَراءِ فيدَحضٍ بِواطِئِهِ زَليلِ
- ٣٢مَن آلُهُ آلُ النَبِييِ وَجَدُّهُ جَدُّ الرَسولِ
- ٣٣حامي حِمى الإِسلامِ بِالسُمرِ الذَوابِلِ وَالنُصولِ
- ٣٤مُردي العَدُوِّ بِكُلِّ ماماضي الحَدِّ مَطرورٍ صَقيلِ
- ٣٥أَغلاهُ ما أَبقى بِمَضرِبِهِ القِراعُ مِنَ الفُلولِ
- ٣٦بِأَكُفِّ فِتيانٍ لَهُمفي الرَوعِ أَحلامُ الكُهولِ
- ٣٧مِن كُلِّ أَغلَبَ باسِلٍغَيرَ الجَبانِ وَلا النَكولِ
- ٣٨يُسري وَحيداً وَهوَ مِنحَدِّ العَزيمَةِ في رَعيلِ
- ٣٩يَهوي بِهِ أَظمى الفُصوصِ مُطَهَّمٌ سامي التَليلِ
- ٤٠عَزَماتُ مَنصورِ العَزائِمِ لا يَنامُ عَلى الذُحولِ
- ٤١مَلِكٌ مَناقِبُهُ تَجِللُ عَنِ النَظائِرِ وَالشُكولِ
- ٤٢ما أَجدَبَت أَرضٌ سَقاها صَوبُ نائِلِهِ الهَطولِ
- ٤٣أَضحَت بِهِ الأَمالُ وَهيَوَريقَةٌ بَعدَ الذُبولِ
- ٤٤لَقِحَت عَلى طولِ الحَيالِ وَرَوَّضَت بَعدَ المُحولِ
- ٤٥نَجَلَ الخَلائِقَ مِن قُرَيشٍ وَالجَحاجِحَةِ القُيولِ
- ٤٦جيرانِ بَيتِ اللَهِ ذيالحُرُماتِ وَالشَرَفِ الأَثيلِ
- ٤٧مِن مَعشَرٍ يُرعى ذِمامُ الجارِ فيهِم وَالنَزيلِ
- ٤٨يَأوي الطَريدُ إِلى ظِلالِ بُيوتِهِم وَاِبنَ السَبيلِ
- ٤٩أَطوادُ حِلمٍ في النَدِييِ وَفي الوَغا آسادُ غَيلِ
- ٥٠لَهُمُ قَديمُ مآثِرٍمَأثورَةِ عَن جِبرِئيلِ
- ٥١بِالناصِرِ المَولى الإِمامِ وَجودِهِ الجَمِّ الجَزيلِ
- ٥٢شيدَت مَبانيهِم وَقَدتُربي الفُروعُ عَلى الأُصولِ
- ٥٣وَرِثَ الخِلافَةَ عَنهُمُوَالمُلكَ جيلاً بَعدَ جيلِ
- ٥٤فَإِذا اِنتَمى عَدَّ الجُدودَ الأَنبِياءَ إِلى الخَليلِ
- ٥٥بِنَدى أَبي العَبّاسِ أَنجَزَ واعِدُ الأَمَلِ المَطولِ
- ٥٦ما زِلتُ أَركَبُهُ وَيَجمَحُ بي وَيُحزِنُ في السُهولِ
- ٥٧فَاليَومَ قَد أَلقى إِلَييَ مَقادَةَ السَمحِ الذَليلِ
- ٥٨يَمَّمتُهُ فَنَزَلتُ بِالجَدِّ العُثورِ عَلى المُقيلِ
- ٥٩وَأَحَلَّني في وارِفٍمِن ظِلِّ دَولَتِهِ ظَليلِ
- ٦٠وَلَبِستُ مِن نَعمائِهِحَصداءَ سابِغَةَ الذُيولِ
- ٦١وَالدَهرُ يَرمُقُني بِطَرفٍ مِن حَوادِثَهِ كَليلِ
- ٦٢يا فارِجَ الكَربِ العَظيمِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ
- ٦٣يا مَن صِفاتُ عُلاهُ تُخرِسُ كُلَّ ذي لَسَنٍ قَؤولِ
- ٦٤أَحسَنتَ في الدَهرِ المُسيءِ وَجُدتَ في الزَمَنِ المُحيلِ
- ٦٥فَإِلَيكَ رائِقَةً أَرَققَ مِنَ المُعَتَّقَةِ الشَمولِ
- ٦٦عَذراءَ تُلحِقُها فَصاحَتُها بِأَشعارِ الفُحولِ
- ٦٧ما ضَرَّها أَن لا تَكونَ عَقيلَةً لِأَبي العَقيلِ
- ٦٨فَضُلَت عَلى أَخَواتِهافَضلَ الضَحاءِ عَلى الأَصيلِ
- ٦٩عُرِفَت بِمَنطِقِها وَعِتقُ الخَيلِ يُعرَفُ بِالصَهيلِ
- ٧٠وَأَطالَ مِن تَعنيسِهاعَدَمُ الكُفاةِ مِنَ البُعولِ
- ٧١ما لِلكَواكِبِ ما لَهاعِندَ القُلوبِ مِنَ القَبولِ
- ٧٢لَم أَرضَ في الدُنيا لَهاغَيرَ الخَليفَةِ مِن مُنيلِ
- ٧٣وَلَطالَما نَزَّهتُهاعَن مَوقِفِ الشِعرِ الذَليلِ
- ٧٤وَجَذَبتُ فَضلَ زِمامِهاعَن مَرتَعِ الطَمَعِ الوَبيلِ
- ٧٥فَتَمَلَّ مُلكاً ما لِرائِعَةٍ عَليها مِن سَبيلِ
- ٧٦وَعُلُوَّ جَدٍّ ما لِطالِعِهِ المُشَرِّقِ مِن أُفولِ