إلام أكتم فضلا ليس ينكتم
سبط ابن التعاويذيأيوبيالبسيطحزنالميم
- ١إِلامَ أَكتُمُ فَضلاً لَيسَ يَنكَتِمُوَكَم أَذودُ القَوافي وَهِيَ تَزدَحِمُ
- ٢وَكَم أُداري اللَيالي وَهِيَ عاتِبَةٌوَكَم تُعَبِّسُ أَيّامي وَأَبتَسِمُ
- ٣ما لِلحَوادِثِ تُصميني بِأَسهُمِهارَمياً وَلَكِنَّها تُصمي وَلا تَصِمُ
- ٤شَيَّبنَ فَودي وَإِن راقَتكَ صَبغَتُهُإِنَّ الشَبيبَةَ في غَيرِ العُلى هَرَمُ
- ٥لِكُلِّ يَومٍ خَليلٌ لا أُفارِقُهُوَعَزمَةٌ مِن حَبيبٍ دارُهُ أَمَمُ
- ٦يا قَلبُ ما لَكَ لا تَسلو الغَرامَ وَلايُنسيكَ عَهدَ الهَوى بُعدٌ وَلا قِدَمُ
- ٧قَد كُنتَ تَبكي وَشَعبُ الحَيِّ مُنصِدَعٌفيمَ البُكاءُ وَهَذا الشَعبُ مُلتَئِمُ
- ٨وَحُلوَةِ الريقِ ما زالَت تُجِنِّبُنيعَن رَشفِهِ وَشِفائي ماؤُهُ الشَبِمُ
- ٩وَلَّت تُشيرُ بِأَطرافٍ مُخَضَّبَةٍيَظُنُّ مَن فَتَنَتهُ أَنَّها عَنَمُ
- ١٠تَروقُهُ وَهُوَ لا يَدري لِشَقوَتِهِأَنَّ الخَضابَ عَلى ذاكَ الَبَنانِ دَمُ
- ١١ضَنَّت عَلَيَّ بِزورٍ مِن مَواعِدِهافَجادَ مِن غَيرِ ميعادٍ بِها الحُلمُ
- ١٢فَبِتُّ أَشكو رَسيسَ الشَوقِ تُظهِرُني الشَكوى وَيَستُرُني عَن طَيفِها السَقَمُ
- ١٣فَنِلتُ مِن وَصلِها ما كُنتُ آمُلُهُبَعِدتَ مِن زَمَنٍ لَذّاتُهُ حُلُمُ
- ١٤يا طالِبَ الجودِ يَشكو بُعدَ مَطلِبِهِوَتَشتَكيهِ سُراها الأَينُقُ الرُسُمُ
- ١٥عُج بِالمَطِيِّ عَلى الزَوراءِ تَلقَ بِهامُبارَكَ الوَجهِ في عِرنينِهِ شَمَمُ
- ١٦مُؤَيَّدَ العَزمِ مِن آلِ المُظَفَّرِ مَحمودُ الخَلائِقِ تُرعى عِندَهُ الذِمَمُ
- ١٧رَحبُ الذِراعِ طَويلُ الباعِ لا حَرِجٌيَوماً إِذا سُئِلَ الجَدوى وَلا سَئِمُ
- ١٨بِكُلِّ حَيٍّ لَهُ آثارُ مَكرُمَةٍوَكُلُّ أَرضٍ بِها مِن جودِهِ عَلَمُ
- ١٩تُصمي قُلوبَ العِدى بِالرُعبِ سَطوَتُهُوَتَقشَعِرُّ إِذا سُمّي لَها الصِمَمُ
- ٢٠ما ضي العَزيمَةِ لا تَثنيهِ عَن أَرَبٍسُمرُ العَوالي وَلا الهِندِيَّةِ الحُذُمُ
- ٢١يُستَلُّ مِن عَزمِهِ في الرَوعِ ذو شُطَبٍماضي الغِرارَينِ لا نابٍ وَلا فَصِمُ
- ٢٢إِذا عَصَتهُ قُلوبُ الناكِثينَ أَطاعَت سَيفَهُ مِنهُمُ الأَعناقُ وَاللِمَمُ
- ٢٣أَمسى يُحَمِّلُ عِزُّ الدينِ هِمَّتَهُعِبئاً إِذا حَمَلَتهُ تَظلَعُ الهِمَمُ
- ٢٤لا تَستَميلُ هَواهُ الغانِياتُ وَلاتَشغَلُ هِمَّتَهُ الأَوتارُ وَالنَغَمُ
- ٢٥ما رَوضَةٌ أُنُفٌ بِكرٌ بِمَحنِيَةٍنَدٍ ثَراها بِجودِ نَبتِها سِنَمُ
- ٢٦خَطَّ الرَبيعُ لَها مِن نورِ بَهجَتِهِرَقماً وَحَطَّت بِها أَثقالَها الديمُ
- ٢٧تُضحي ثُغورُ الأَقاحي في جَوانِبِهاضَواحِكاً وَدُموعُ المُزنِ تَنسَجِمُ
- ٢٨يَوماً بِأَطيَبَ نَشراً مِن خَلائِقِهِ الحُسنى وَأَحسَنَ مِنهُ حينَ يَبتَسِمُ
- ٢٩يَكادُ يَقطُرُ مِن نادي أَسِرَّتِهِماءُ الحَياةِ وَمِن أَعطافِهِ الكَرَمُ
- ٣٠بَني الرَقيلِ لَكُم في كُلِّ مَكرُمَةٍيَدٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ باذِخٍ قَدَمُ
- ٣١عَصائِبُ المُلكِ مِن كِسرى وَخاتِمُهُلَكُم وَتيجانُهُ وَالسَيفُ وَالقَلَمُ
- ٣٢حَلَلتُ فيكُم بِآمالي عَلى ثِقَةٍبِالنُجحِ لَمّا بَلَوتُ الناسَ كُلَّهُمُ
- ٣٣وَكَم بُليتُ بِأَغمارٍ وُجودُهُملَمّا بَلَوتُهُم سِيّانِ وَالعَدَمُ
- ٣٤تَأبى عَلَيَّ القَوافي إِن أَرَدتُ لَهُممَدحاً وَتَنقادُ لي فيكُم وَتَنتَظِمُ
- ٣٥أَبا الفُتوحِ اِجتَلِ البِكرَ العَقيلَةَ لَميُفتَح بِمِثلٍ لَها عِندَ المُلوكِ فَمُ
- ٣٦لَيسَت كِفاءً لِما تولي يَداكَ عَلىأَنَّ الخَواطِرَ في أَمثالِها عُقُمُ
- ٣٧وَكَيفَ يَبلُغُ فيكَ المَدحُ غايَتَهُما دونَ ما رُمتُ مِنهُ تَنفَدُ الكَلِمُ
- ٣٨أَم كَيفَ أَشكُرُ ما أَولَيتَ مِن نِعَمٍقُبولُ شُكري عَلى إِسدائِها نِعَمُ
- ٣٩ما لي ظَمِئتُ وَهَذا البَحرُ مُعتَرِضاًدوني وَتَيّارُهُ بِالمَوجِ يَلتَطِمُ
- ٤٠تُذادُ عَنهُ السَراحيبُ الجِيادُ وَتَغشاهُ فَتَنهَلُ مِنهُ الشاءُ وَالنَعَمُ
- ٤١يا مَن لَنا عارِضٌ مِن جودِهِ هَيِنٌمُجَلجِلٌ بِالعَطايا صَيِّبٌ رَذِمُ
- ٤٢أَما لِأَرضٍ غَدَت حَصباءَ مُجدِبَةًسِحابَةٌ ثَرَّةٌ أَو مَطرَةٌ شَبِمُ
- ٤٣لَقَد رَعَيتُ المُنى دَهراً وَمَربَعُهاكَما عَلِمتُ وَبيلٌ رَعيُهُ وَخِمُ
- ٤٤فَإِن ظَفِرتُ فَعُقبى الصَبرِ صالِحَةٌأَو أَخفَقَ السَعيُ قُلتُ الرِزقُ مُقتَسَمُ