وحقك ما الجفون السود رمد
العفيف التلمسانيأندلسيالوافرغزلالدال
- ١وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ
- ٢ولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌوَفِي الوَسَنِ الَّذِي تُبْدِيهِ سُهْدُ
- ٣لَقَدْ أَطْرَبْتَ سَمْعي يَا عَذُولِيبذِكْراَهَا كَأَنَّكَ كُنْتَ تَشْدُو
- ٤وَسُقْتَ رِكَابَ أَشْوَاقِي وَدَمْعِيفَعَذْلٌ ذَاكَ لِي أَمْ أَنْتَ تَحْدُو
- ٥وأَغْيَدَ في المَنَاطِقِ مْنْهُ غَوْرٌأَهِيمُ بِهِ وَفِي الأَعْطَافِ نَجْدُ
- ٦شَهِدْتُ بِوَجْهِهِ بَدْراً وَأَدْنَىوَقَائِعِ لَحْظِهِ بَدْرٌ وَأُحْدُ
- ٧وقالُوا خَدُّهُ ماءٌ وخَمْرٌوَكُلُّ مِنْهُا لأَخِيهِ ضِدُّ
- ٨فَقُلْتُ وَمَقْصِدِي بِالقَوْلِ خَالٌهُنَاكَ نَعَمْ وَفَوْقَ الضِّدِّ نَدُّ
- ٩وَأَعْجَبُ مِنْهُمَا وَرْدٌ وآسٌوَلَيْسَ بِكَائنٍ فِي الآسِ وَرْدُ
- ١٠سَقَى عِلْمِ غَدَائِرَهُ دُمُوعِيفَحُسْنُ الطَّلِّ فَوْقَ الآسِ يَعْدُو
- ١١وَحَيَّا الأَبْرَقَيْنِ وَلَيْسَ إِلاَّثَنَايَاهُ وَجِيدٌ فِيهِ عِقْدُ
- ١٢حَلَتْ أَلْفَاظُهُ لِمْ لاَ وَثَغْرُالمَلِيحَةِ سُكَّرّ والرِّيقُ شَهْدُ