قصائد

عجبا لمنهل خده من مورد

العفيف التلمسانيأندلسيالكاملغزلالدال

  1. ١عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِوَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِ
  2. ٢تَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَارَيَّا وتَصْدُرُ عَنْهُ أَكْثَرُهَا صَدِي
  3. ٣يَا سَاكِناً حَبَّ القُلُوبِ خَوَافِقَاًإِنَّ السُّكُونَ بِخَافِقٍ لَمْ يُعْهَدِ
  4. ٤مَا بَالُ قَلْبٍ أَنْتَ فِيهِ ونَارُهُفِي مَاءِ حُسْنِكَ دَائِماً لَمْ تُخْمَدِ
  5. ٥وَلقَدْ سَلَلْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَمَسِّكاًسَيْفاً مِنَ الأَجْفَانِ لَيْسَ بِمُغْمَدِ
  6. ٦وَقَتلْتَ سُلْوَانِي وَصَبْرِيَ والكَرَىَوبِمُقْلَتِي دَمُهَا جَرَى لَمْ تَجْحَدِ
  7. ٧إِنْ شَاهَدَتْ عَطْفَيْكَ أَغْصَانُ النَّقَاوَسَهَتْ فَكَيْفَ لِسَهْوِهَا لَمْ تَسْجُدِ
  8. ٨ومُحَجَّبٍ أَهْدَى إِلىَّ خَيَالَهُفِكْرِي لِعَجْزِ النَّاظِرِ المُتَسَهِّدِ
  9. ٩فَظَفِرْتُ بِالدَّانِي القَريبِ وَإِنْ نَأَىوَالنَّازِحِ النَّائِي وَإِنْ لَمْ يَبْعُدِ