روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَاحَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا
- ٢وَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَافَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا
- ٣أَيَا صَاحِبي مَا لِلْحِمَى فَاحَ نَشْرُهُفَهَلْ سَحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا
- ٤فماذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَافأهْلاً بطَيْفٍ زارَ مِنْهَا وَمَرْحَبا
- ٥فَيا طِيبَ عَيْشٍ مَرْ لِي بِفِنَائِهَاوَلَوْ عَاد يَوْماً كَأنَ عِنْدِي أَطْيَبا
- ٦لَيِاليَّ أُنْسٌ كُلُّهَا سَحَرٌ بهاوَأَيَّامُ وَصْلٍ كُلُّهَا زَمَنُ الصّبا
- ٧مُمُنْعَةٌ رَفْعُ الحِجابِ وَضَوْءُهُاكَفَاهَا فَمَا نْحتَاجُ أَنْ نَتَنَقَّبا
- ٨هِيَ الشَمْسُ إلاَّ أنْ نُورَ جَمَالِهَايُنَزْهُهَا في الحُسْنِ أنْ تَتَحَجْبا
- ٩لَئِنْ أَخْلَفَ الوَسْمِيُّ مَا حِلَ تُرْبِهَافقَدْ رَاحَ مِنْ دَمْعِ المُحِبْينَ يَخْصِبَا