قصائد

مقيم للمقيمة في فؤادي

العفيف التلمسانيأندلسيالوافررومانسيةالدال

  1. ١مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِيهَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ
  2. ٢وَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَاليحَفِظْتُ بِهِ عُهُودَ هَوَى سُعادِ
  3. ٣دَعى مَنْ شَاءَ فِيكِ يَلُمْ كَثِيباًغَرِيقاً في المَدَامِعَ وَهْوَ صَادِ
  4. ٤وَحَقِّ هَوَاكِ مَا فَقَدَتْ عُيُونيمَدَامِعَهَا وَلاَ وَجَدَتْ رُقَادِي
  5. ٥سَقَى مَغْنَاكِ مِنْ هَضَبَاتِ نَجْدٍكُؤُوسُ القَطْرِ مِنْ أَيْدِي الغَوَادِي
  6. ٦فَكَمْ لِي فِيهِ مِنْ وَطَرٍ تَقَضَّىبِأَحْيَانٍ عَلى وَفْقِ المُرَادِ
  7. ٧بِحَيْثُ دُنُوُّ سُعْدَى مِنْ تَدَانٍكَمَا نَهْوَى وبُعْدٍ مِنْ بُعَادِي
  8. ٨وَإِذْ أَنَا والمَلِيحَةُ فِي عِتَابٍيُلِينُ بِلُطْفِهِ عِطْفَ الجَمَادِ
  9. ٩إِذَا ضَلَّتْ بِطُرَّتِهَا عُيُونِيفَلِي مِنْ ثَغْرِهَا البَسَّامِ هَادِ
  10. ١٠مِنَ الشُّعَرَاءِ دَمْعي في هَوَاهَاتَهِيمُ سُيُولُهُ في كُلِّ وَادِ
  11. ١١فَدَيْتُكِ هَلْ أَذَبْتِ سِوَى جَمِيعيوَمِنيِّ هَلْ تَرَكْتِ سِوَى وِدَادِي
  12. ١٢وكَيْفَ يَكُونُ فِيكِ خَفَاءُ وَجْديوَهَذَا حُسْنُكِ الفَتَّانُ بَادِ