قصائد

يا برق نجد هل حكيت فؤادي

العفيف التلمسانيأندلسيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١يا بَرْقَ نَجْدٍ هَلْ حَكَيْتَ فُؤَادِيفِي ذَا التَّلَّهُبِ والخُفُوقِ البَادِي
  2. ٢لَوْلاَ اشْتِرَاكُ هَوَاكُمَا لمْ تَسْفَحَادَمْعَيْكُمَا في سَفْحِ ذَاكَ الوَادِي
  3. ٣أَتُرىَ سُوَيْكِنَةُ الحِمَى بِجَمَالِهَاسَلَبَتْ رُقَادَكَ في الهَوى وَرُقَادِي
  4. ٤عَرَّضْتُ قَلْبِي يَوْمَ رَامَةَ إِذْ بَدَتْبِنَوَاظِرٍ تَحْكي حُدُودَ حِدَادِ
  5. ٥وَسَأَلْتُهَا سَلْبِي لِعِلْمِيَ أَنْ مَنْسَلَبَتْهُ صَارَ أَمِيرَ ذَاكَ النَّادِي
  6. ٦وَأَغَنَّ تَعْشَقُ لَيْنَهُ قُضُبُ النَّقَاإِنْ مَاسَ أَهْيَفُ قَدِّهِ الميَادِ
  7. ٧يسقِي الندِيمَ بِكَأْسِهِ وَبِلَحْظِهِوَبِثَغْرِهِ رَيّاً فَيُصْبِحُ صَادِي
  8. ٨مَاذَاكَ إِلاَّ أَنَّ وَقَّادَ الجَوَىبَيْنَ الجَوَانِحِ دَائِمُ الإِيْقَادِ
  9. ٩وَيَبِيتُ أَدْنَى لِلحَشَا مِنْ مُهْجَتِيوَأَبِيتُ أَشْكُو مِنْهُ فَرْطَ بُعَادِ
  10. ١٠فَكَأَنَّمَا نَهْوَى اتحَادَ وَصِالِنَاشَغَفاً وَنَكْرَهُ فُرْقَةَ التَّعْدَادِ