يا برق نجد هل حكيت فؤادي
العفيف التلمسانيأندلسيالكاملرومانسيةالياء
- ١يا بَرْقَ نَجْدٍ هَلْ حَكَيْتَ فُؤَادِيفِي ذَا التَّلَّهُبِ والخُفُوقِ البَادِي
- ٢لَوْلاَ اشْتِرَاكُ هَوَاكُمَا لمْ تَسْفَحَادَمْعَيْكُمَا في سَفْحِ ذَاكَ الوَادِي
- ٣أَتُرىَ سُوَيْكِنَةُ الحِمَى بِجَمَالِهَاسَلَبَتْ رُقَادَكَ في الهَوى وَرُقَادِي
- ٤عَرَّضْتُ قَلْبِي يَوْمَ رَامَةَ إِذْ بَدَتْبِنَوَاظِرٍ تَحْكي حُدُودَ حِدَادِ
- ٥وَسَأَلْتُهَا سَلْبِي لِعِلْمِيَ أَنْ مَنْسَلَبَتْهُ صَارَ أَمِيرَ ذَاكَ النَّادِي
- ٦وَأَغَنَّ تَعْشَقُ لَيْنَهُ قُضُبُ النَّقَاإِنْ مَاسَ أَهْيَفُ قَدِّهِ الميَادِ
- ٧يسقِي الندِيمَ بِكَأْسِهِ وَبِلَحْظِهِوَبِثَغْرِهِ رَيّاً فَيُصْبِحُ صَادِي
- ٨مَاذَاكَ إِلاَّ أَنَّ وَقَّادَ الجَوَىبَيْنَ الجَوَانِحِ دَائِمُ الإِيْقَادِ
- ٩وَيَبِيتُ أَدْنَى لِلحَشَا مِنْ مُهْجَتِيوَأَبِيتُ أَشْكُو مِنْهُ فَرْطَ بُعَادِ
- ١٠فَكَأَنَّمَا نَهْوَى اتحَادَ وَصِالِنَاشَغَفاً وَنَكْرَهُ فُرْقَةَ التَّعْدَادِ