قصائد

ما صادحات الحمام في القضب

العفيف التلمسانيأندلسيالمنسرحرومانسيةالباء

  1. ١مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِوَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِ
  2. ٢إِلاَّ لِمَعْنىً إذَا ظَفَرْتَ بِهِأَلْزَمَكَ الحَدُّ صَوْرَةَ اللَّعِبِ
  3. ٣مِنْ أَجْلِ ذَا فِي الجَمَالِ مَا نَقَلَتْقَوْماً عَنِ الْقَبْضِ بَسْطَةُ الطَّرَبِ
  4. ٤قَدْ شَاهَدُوا مُطلَقَ الجَمَالِ بِلاَرَقِيبِ غَيْرِيَّةٍ وَلاَ حُجُبِ
  5. ٥فَأَوْلَعُوا بِالقُدُودِ مَايِسَةًأَعْطَافُهَا وَالمَبَاسِمِ الشُّنُبِ
  6. ٦وَافْتَتَنُوا بِالعُيونِ إنْ رَمَقتْتَرْمِي قَسّيّاً بِأَسْهِمِ الهُدُبِ
  7. ٧وَأَسْلَمُوا فِي الهَوىَ أَزِّمَّتَهُمْطَوْعاً لِحُكْمِ الكَواعِبِ العُزُبِ
  8. ٨مَا فِي خَبَايَا غَرَامِ أَنْفُسِهِمْشَائَبِةً مِنْ شَوَائِبَ الرِّيَبِ
  9. ٩قَدْ خُلِقَتْ للجَمَالِ أَعْيُنُهُمْوطُهِّرَتْ بِالمَدَامِعَ السُّرُبِ
  10. ١٠ما لاَحَظُوا رُتْبَةً تُقَيِّدُهُمْوَهُمْ جَمِيعاً عُمَارَةُ الرُّتَبِ
  11. ١١فَطُفْ بِحَانَا تِهِمْ عَسَى قَبَسٌمِنْ بَعْضِ كَاسَاتِهِمْ بِلا لَهَبِ
  12. ١٢تَصْرِفُ مِنْ صَرْفِهَا هُمُومَكَ أَوْتُصْبحُ فِي القَوْمِ مُلْحَقَ النَّسَبِ
  13. ١٣وَكُنْ طُفَيْلَتَهُمْ عَلى أَدَبٍفَمَا أَرَى شَافِعاً سِوىَ الأَدَبِ
  14. ١٤وَإِنْ تَدَانَيْتَ مِنْ سُرَادِقِهِمْفَاسْجُدْ لِعزِّ الجَمَالِ وَاقْتَرِبِ
  15. ١٥وَغِبْ حَنَانَيْكَ فِي حُضَورِهِمُعَنْكَ فَمنْ غَابَ عَنْهُ لَمْ يَغِبِ