غزال الحي من أثلات نجد
العفيف التلمسانيأندلسيالوافرغزلالياء
- ١غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِلِوَجْهِكَ وِجْهَتِي وَهَوَاكَ قَصْدي
- ٢وَدَيْنُكَ فِي مُدَاوَمَةِ التَّصَابِيعَليَّ وَلِي وَفِي قَبْلِي وَعِنْدِي
- ٣أَحِنُّ إِذَا تَبَسَّمَتِ النُّعَامَىمُعَطَّرَةً بِمَسْحَبِ ذَيْلِ هِنْدِ
- ٤وَاَصْبُو لِلصِّبَا النَّجْدِي إِذَا مَاسَرَى ما بَيْنَ بَانَاتٍ وَرَنْدِ
- ٥وَمَعْشُوقُ الدَّلاَلِ يَغَارُ مِنْهُمِنْ الأَغْصَانِ كُلُّ رَشِيقِ قَدِّ
- ٦سَقَتْ أَلْحاظُهُ العُشَّاقُ كَاْسَاًحَبَاهَا خَالُهُ بِخَتَامِ نَدِّ
- ٧فَرَاحُوا فِي مَحَبَّتِهِ نَشَاوَىلِغَيْرِ نِهَايِةٍ وَلِغَيْرِ حَدِّ
- ٨لِقِبْلَةِ وَجْهِهِ أبَداً صَلاَتِيوَلَثْمُ الوَرْدِ مِنْ خَدَّيْهِ وِرْدِي