أيا عرب الجرعاء من أيمن الشعب
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِبِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّ
- ٢أَلَمْ تَعِدُونَا أَنْ نَرَاكُمْ بِذِي الفَضَاأَظُنُّكُمُ تَعْنَونَ أَنَّ الغَضَا قَلْبِي
- ٣غَرَاماً بِكُمْ والنَّارُ يَضْرمُهَا الصَّبَاأَقَولُ عَلى نَارِي بِكُمْ لِلصَّبَا هُبِّي
- ٤وَوَجْدَاً إذا مِلْتُمْ إليَّ معَ الهَوَىأقولُ اعتذاراً يَحْسُنُ الميلُ للقُضْبِ
- ٥وَإِنْ تُوقِدُوا نَارَ الحَرِيقِ فَكَمْ أَضَاوَنَارُ فُؤادِي فِي حَشَا الْوَالِهِ الصِّبِّ
- ٦وَإِنْ تَجِدُوا بِالشِّعْبِ سَيْلاً وَلُجَةًفَأَنْتُمْ بِمَجْرَى الدَّمْعِ يَا سَاكِني قَلْبِي
- ٧سَبَتْنَا الجُفُونُ البَابِليَّاتُ مِنْكُمُوَإِنَّ لُبَانَاتِ الُّلَباءَةِ فِي الحَبِّ
- ٨نُصَيْصٌ فَهلاَّ لِلرَقِيبَ وَعَاذِلٍلِكَيْمَا يَبِيتَا فِي عَذَابٍ وَفِي نَصْبِ
- ٩غَزَالُكُمُ ذَاكَ المُمَنَّعُ وَصْلُهُأَبَاحَ حِمى دَمْعِى وَبَالَغَ في نَهْبى
- ١٠هُوَ الظَّبْىُ لاَ بَلْ صَائِدُ الظَّبْيِ لَحْظُهُوَيَا مَا أُحَيْلاَ الصَّيْدَ في شَرَكِ الهُدْبِ
- ١١حَلاَ لَحْظُهُ وَالمُرُّ فِي الحُبِّ وَصْلُهُوَلَمْ تَحْلُ حَتَّى مَرَّ فِي رِيقِهِ العَذْبِ
- ١٢عَلَى عِطْفِهِ حَتَّى مِنَ الوُرْقِ غَيْرَتِيأَلَمْ تَرَهَا هَاجَتْ عَلَى الغُصُنِ الرَّطْبِ
- ١٣فَإِنْ ذَبَلَتْ أَجْفَانُهَا وَهْيَ نَرْجِسٌفَمِنْ طُوْلِ مَا أَدْمَنْتُ فِيهِنَّ مِنْ شُرْبِ
- ١٤وَمِنْ عَجَبٍ وَهْىَ الكُؤُوُسُ فَمَا لَهَاإِذَا كُسِّرَتْ صَحَّتْ وَدَارَتْ عَلى الشَّربِ
- ١٥فَهَلْ عَوْدَةٌ فِي لَيْلَةٍ مِنْ ذَوَابَةٍعَنِ البَدْرِ مِنْ ظَلْمَائِهَا دَائِماً تُنْبى
- ١٦تَرَقَّى بِهَا قَلْبِي إلى سِرِّ وَقْدِهِسَلاَمٌ على مَنْ تَحْتَهُ سُبَحُ الرَّطْبِ
- ١٧أَرَادَ تَوَلَّى الحَلَّ وَالعَقْدَ عِنْدَهُفَجَارَ عَلَى المسَجْوُنِ مَنْ مُقْتَضَى الجَذْبِ
- ١٨دَعَانيِ انْكِسَارُ الجَفْنِ مِنْهُ لِضَمَّةٍفَجَاوَبَنِي مَا لِلغُصُونِ سِوَى الهُضْبِ
- ١٩وَغَرَّدْتُ تَغْرِيدَ الحَمَامِ تَوَصُّلاًإليْهِ لِمَا بَيْنَ الحَمَائِمَ وَالقُضْبِ
- ٢٠وَقُلْتُ زَكَاةُ الحُسْنِ فَرْضاً فَقَالَ مَاتَمِيلُ الغُصُونُ الوُرْقُ إلاَّ على النُّدْبِ