قصائد

الدست من لألاء وجهك مشرق

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالقاف

  1. ١الدَستُ مِن لَألاءِ وَجهِكَ مُشرِقُوَعَلى الوِزارَةِ مِن جَلالِكَ رَونَقُ
  2. ٢ما إِن رَأَت كَفواً لَها حَتّى رَأَتسودُ البُنودِ عَلى لِوائِكَ تَخفِقُ
  3. ٣قَرَّت بِلابِلُ صَدرِها وَلَقَد تُرىوَبِها إِلَيكَ صَبابَةٌ وَتَشَوّقُ
  4. ٤أَليَومَ أَسفَرَ دَستُها وَلَطالَماشِمناهُ وَهُوَ مِنَ الكَآبَةِ مُطرِقٌ
  5. ٥كانَت بِمَضيَعَةٍ تُعاوي سَرحَها الذُؤبانُ وَالغُربانُ فيها تَنفِقُ
  6. ٦رُدَّت إِلَيكَ فَأَصلُها بِكَ ثابِتٌعالي البِناءِ وَفَرعُها بِكَ مورِقُ
  7. ٧أَنتُم وَإِن رَغَمَ العِدى وَرّاثُهاقِدَماً وَغَيرُكُم الدَعِيُّ المُلحَقُ
  8. ٨لَكُمُ اِستِقادَ عَلى الإِباءِ شَموسُهاوَبِكُم تَجَمَّعَ شَملُها المُتَفَرِّقُ
  9. ٩وَلِمَجدِكُم خيطَت مَلابِسُ فَخرِهافَبِغَيرِ نِعمَةِ طيبِكُم لا تَعبَقُ
  10. ١٠آلَ المُظَفَّرِ وَالسِيادَةُ فيكُمُخُلقٌ وَغَيرُكُمُ بِها يَتَخَلَّقُ
  11. ١١يَتلو قَعيداً في السِيادَةِ مُعرَقاًمِنكُم قَعيدٌ في السِيادَةِ مُعرَقُ
  12. ١٢فَالدينُ مُذ أَضحى الوَزيرُ مُحَمَّدٌعَضُداً لَهُ طَلقُ الأَسِرَّةِ مُؤنِقُ
  13. ١٣أَضحى بِكَ الإِسلامُ وَهُوَ مُحَصَّنٌفَعَلَيهِ سورٌ مِن سُطاكَ وَخَندَقُ
  14. ١٤عاجَلتَ أَهلَ البَغي حينَ تَجَمَّعواوَرَأَيتَهُم بِالرَأيِ كَيفَ تَفَرَّقوا
  15. ١٥كَذَبَتهُمُ يَومَ اللِقاءِ ظُنونُهُملَمّا بَغوا ما كُلُّ ظَنِّ يَصدُقُ
  16. ١٦مَرَقوا عَنِ الدينِ الحَنيفِ بِبَغيِهِمكَالسَهمِ مِن كَبِدِ الحَنِيَّةِ يمرُقُ
  17. ١٧لَمّا رَأَوكَ وَأَنتَ أَثبَتُ مِنهُمجَأشاً وَأَفئِدَةُ الفَوارِسِ تَخفِقُ
  18. ١٨وَلَّوا عَلى الأَدبارِ لا يَدرونَ أَنَّهُمُ إِلى وِردِ المَنِيَّةِ أَسبَقُ
  19. ١٩وَأَدَرتَهُنَّ كُؤوسَ مَوتٍ أَحمَرٍعافَ الشَرابَ بِهِ العَدُوِّ الأَزرَقُ
  20. ٢٠فَنَجا وَصَدرُ الأَشرَفِيَّةِ واغِرٌمِنهُ وَقَلبُ الزاغِبِيَّةِ مُحنِقُ
  21. ٢١نَبَذَتهُ أَقطارُ البِلادِ فَأَصبَحَتمِن دونِهِ وَالرَحبُ فيها ضَيِّقُ
  22. ٢٢حَتّى كَأَنَّ الأَرضَ حَلقَةُ خاتَمٍفي عَينِهِ وَالجَوُّ سَقفٌ مُطبَقُ
  23. ٢٣يَرتاعُ مِن ذِكراكَ إِن خَطَرَت لَهُوَيَراكَ في حُلمِ المَنامِ فَيَفرَقُ
  24. ٢٤كادَت لِحَملِ الذُّلِّ تَزهَقُ نَفسُهُلَو أَنَّ نَفساً في الشَدائِدِ تَزهَقُ
  25. ٢٥فَليَهنَ مِنكَ المُسلِمونَ أَباً إِذالا ذوا بِهِ حَدَباً عَلَيهِم يُشفِقُ
  26. ٢٦أَنتَ الغَمامُ الجونُ فيهِ صَواعِقٌتُردي العَدُوَّ وَفيهِ غَيثٌ مُغدِقُ
  27. ٢٧وَكَأَنَّ كَفَّكَ ديمَةٌ مِدرارَةٌوَضِياءُ وَجهِكَ بَرقُها المُتَأَلِّقُ
  28. ٢٨هَيهاتَ شَأوُكَ هَضبَةٌ إِزليقَةٌلا تُستَطاعُ وَغايَةٌ لا تُلحَقُ
  29. ٢٩لا حُرمَةُ الراجي لَديكَ مُضاعَةٌكَلّا وَلا سَعيُ المُؤَمِّلِ مُخفِقُ
  30. ٣٠نَفَقَت بَضائِعُنا لَديكَ وَلَم تَكُنلَولاكَ أَعلاقُ الفَضائِلِ تَنفُقُ
  31. ٣١فَاِنصِت لِمَدحٍ فيكَ صيغَ كَأَنَّهُ الدُرُّ الفَريدُ وَما عَداهُ مُلَفَّقُ
  32. ٣٢فَاِسحَب فُضولَ سَعادَةٍ أَيّامُهالاتَنقَضي وَجَديدُها لا يُخلِقُ