قصائد

يا خده وثنايا ثغره النضد

العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطغزلالدال

  1. ١يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِ
  2. ٢وَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِقَدْ أُعْجِزَ الدَّمْعُ أَنْ يُطْفِيكَ فَاتَّقِدِ
  3. ٣مَا ضَرَّ مِعْطَفَكَ البَّادِي تَأَوُّدُهُلَوْ كَانَ يُبْقِي تَثَنِّيةِ عَلى أَوَدِي
  4. ٤وَصَلْتَ هَجْرَكَ إِعْرِاضاً لِتَقْطَعَنِيأَمَا كَفَاكَ الذِّي أَخْلَدْتَ فِي خَلَدِي
  5. ٥لَوْ كَانَ يَعْلَمُ طَرْفِي أَنْ يَزيدَ ظَماًفِي وِرْدِهِ مَاءَ ذَاكَ الحُسْنِ لَمْ يَرِدِ
  6. ٦فاليَوْمَ مِنْ فَرْطِ إِلْفِي بِالصَّبَابَةِ لَوْتَرُومُ نُقْصَانَ مَا أَلْقَى لَقُلْتُ زِدِ
  7. ٧فَلاَ تُغِبْ نَاظِراً تَلْقَاكَ عَبْرَتُهُفالشَّمْسُ تُسْبِلُ دَمْعَ الأَعْيُنِ الرُّمُدِ