يا خده وثنايا ثغره النضد
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطغزلالدال
- ١يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِ
- ٢وَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِقَدْ أُعْجِزَ الدَّمْعُ أَنْ يُطْفِيكَ فَاتَّقِدِ
- ٣مَا ضَرَّ مِعْطَفَكَ البَّادِي تَأَوُّدُهُلَوْ كَانَ يُبْقِي تَثَنِّيةِ عَلى أَوَدِي
- ٤وَصَلْتَ هَجْرَكَ إِعْرِاضاً لِتَقْطَعَنِيأَمَا كَفَاكَ الذِّي أَخْلَدْتَ فِي خَلَدِي
- ٥لَوْ كَانَ يَعْلَمُ طَرْفِي أَنْ يَزيدَ ظَماًفِي وِرْدِهِ مَاءَ ذَاكَ الحُسْنِ لَمْ يَرِدِ
- ٦فاليَوْمَ مِنْ فَرْطِ إِلْفِي بِالصَّبَابَةِ لَوْتَرُومُ نُقْصَانَ مَا أَلْقَى لَقُلْتُ زِدِ
- ٧فَلاَ تُغِبْ نَاظِراً تَلْقَاكَ عَبْرَتُهُفالشَّمْسُ تُسْبِلُ دَمْعَ الأَعْيُنِ الرُّمُدِ