عيون الحيا جودي لتربة يثرب
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالباء
- ١عُيونَ الحَيَا جُوْدِي لِتُرْبَةِ يَثْربِبدَمْعٍ هَتُونٍ وَدْقَهُ مُتَصَوِّبِ
- ٢وَعُودِي بِطِيبٍ مِنْ سَلاَمِيَ طِيبُهُنَسِيمُ الصِّبَا النَّجْدِيِّ يَا خَيْرَ طَيِّبِ
- ٣بِلاَدٌ بِهَا لِلْوَحْيِ مَرْبَاً وَمَرْبَعٌوَمَنْتَجَعُ الغُفْرَانِ عَنْ كُلِّ مُذْنِبِ
- ٤وَحَيْثُ الكَمِالُ الطَّلْقُ والمَرْكَز الذَّيإِليْهِ انْتَهَى دَوْرُ المُحيِطِ المُكَوْكَبِ
- ٥أَفَاضَتُهُ أَنْوِارُ الغُيُوبِ عَلى الوَرَىإفَاضَةَ وَهْبٍ خَارِجٍَ عنْ تَكَسُّبِ
- ٦فَأَخْبَرَ عَمَا غَابَ بِالشَّاهِدِ الذَّييُبَرْهِنُ بِالإِعْجَازِ فِي كُلِّ مَطْلَبِ
- ٧إذَا نَظَرَتْ عَيْنا بَصِيرَتِهِ إلىَحَقِيَقتِهِ المُثْلَى فأَحْسِنْ وَأَطْيِبِ
- ٨يَرَى بَرْزَخَ البَحْرَينِ كَوْناً مُكَوَّناًوَمَطْلَعَهُ فِي حَدِّهِ المُتَرَتِّبِ
- ٩فَيَأْخُذُ مِنْ هَذَا لِهَذَا بِحَقِّهِعَلَى نِسْبَةٍ مَحْفُوظَةِ الأُمِّ وَالأَبِ
- ١٠عَلَى يَدِّ مَعْنَاهُ يَمُرُّ وُجُوبُهُلإِمْكَانِهِ مَرَّ السَّحَابِ المُصَوِّبِ
- ١١فَيَقْبَلُ مِنْهُ قَابِلٌ حُكْمُ فَاعِلٍبِمَضْمُونِ مِيَراثِ الكَمَالِ المُهَذَّبِ
- ١٢وَلَمْ يَكُ فِي هذَا التَّوُسُطِ مُثْبِتاًعَلَى النَّاسِ حَقّاً أَوْ تَمَيُّزَ مَنْصِبِ
- ١٣وُمَا ذَاكَ أَنْ لَيْسَ حَوْلٌ وَقُوَّةٌبِغَيْرِ الجَوَادِ المُطْلَقِ الجُودِ فَاعْجَبِ
- ١٤وَلَكِنْ يَرَى إِلاَّ أَنَّ نُكْتَهَ قَلْبِهِأُزِيلَ بِهَا دَاعِي الهَوَى وَالتَّحَوُّبِ
- ١٥فَهَذَا لَهُ مَعْنَى المَقَامِ مُغَيَّبٌوَلَمْ يَكُ عَنْهَا أَهْلُهُ بِمُغَيَّبِ
- ١٦إِذَا صُفَّتِ الأَقْدَامُ مِنَّا وَأَمَّنَاصَلاَةَ شُهُودٍ لاَ صَلاَةَ تَحَجُّبِ
- ١٧مَضَى لَمْ يُعَقِّبْ دَانِياً مِنْ شُهُودِهِبِنَا وَمَضَيْنَا خَلْفَهُ لَمْ نُعَقِّبِ
- ١٨أُولئكَ وُرَّاثُ النَّبِيِّ شَهَادَةًوَغَيْباً وَلَيْسَ البَّرُ مِثْلَ المُقَرَّبِ
- ١٩وَتِلْكَ سَبِيلٌ قَدْ دَعَا بِبَصِيرَةٍلَهَا ودَعَوْنَا كُلَّ شَرْقٍ وَمَغْرِبِ
- ٢٠فَذَلِكَ دَاعِي اللهِ بِالمَنْهَجِ الَّذيبِهِ صُورَةُ التَّكْمِيلِ فِي كُلِّ مَذْهَبِ
- ٢١شَرِيعَةُ حَقٍّ حَقُّ كُلِّ شَرِيعَةٍمَقامُ خُصُوصٍ عَنْ عُمُومٍ مُرَتَّبِ
- ٢٢مُشَاراً إليْهِ صُورَةً مِنْ جِهَاتِهَاجَميعاً وَمَعْنىً مِنْ حَقَائِقِ غُيَّبِ