قصائد

لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالبسيطالفاء

  1. ١لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفاإِلّا اِدِّكارُ رُسومٍ تَبعَثُ الأَسَفا
  2. ٢وَنَظرَةٌ رُبَّما أَرسَلتُ رائِدَهاوَالطَرفُ يُنكِرُ مِن مَعناكَ ما عَرَفا
  3. ٣يا مَنزِلا بِاللِوى أَقوى مَعالِمُهُلَم يَعفُ وَجدي عَلى سُكّانِهِ وَعَفا
  4. ٤لَولاكَ ما هاجَني نَوحُ الحَمامِ وَلاهَفا بِيَ البَرقُ عُلوِيّاً إِذا خَطَفا
  5. ٥أَعائِدٌ وَأَحاديثُ المُنى خُدَعٌعَلى الغَضا زَمَنٌ مِن عَيشِنا سَلَفا
  6. ٦هَيهاتَ أَن تَخلِفَ الأَيّامُ مِن عُمُريشَبيبَةً فيكُمُ أَنفَقتُها سَرَفا
  7. ٧وَباخِلٍ سَمُحَ الطَيفُ الكَذوبُ بِهِوَاللَيلُ قَد مَدَّ مِن ظَلمائِهِ سُجَفا
  8. ٨أَسرى إِلَيَّ عَلى ما فيهِ مِن فَرَقٍتَحتَ الدُجى يَركَبُ الأَهوالَ مُعتَسِفا
  9. ٩فَبِتُّ مِن قَدِّهِ لِلغُصنِ مُعتَنِقاًطَوراً وَمِن خَدِّهِ لِلخَمرِ مُرتَشِفا
  10. ١٠فَيا لَهُ مِن بَخيلِ كَيفَ جادَ لَناعَفواً وَمِن غادِرٍ بِالعَهدِ كَيفَ وَفا
  11. ١١وَفاتِرِ الطَرفِ مَمشوقِ القَوامِ لَهُقَد يُعَلِّمُ خوطَ البانَةِ الهَيَفا
  12. ١٢إِن قُلتُ جُرتَ عَلى ضَعفي يَقولُ مَتىكانَ المُحِبُّ مِنَ المَحبوبِ مُنتَصِفا
  13. ١٣أَو قُلتُ أَتلَفتَ روحي قالَ لا عَجَبٌمِن ذاقَ طَعمَ الهَوى يَوماً وَما تَلِفا
  14. ١٤إِن أَنكَرَت مِن دَمي عَيناهُ ما سَفَكَتفَقَد أَقَرَّبِهِ خَدّاهُ وَاِعتَرَفا
  15. ١٥ما قُلتُمُ الغُصنُ مَيّالٌ وَمُنعَطِفٌفَكَيفَ مالَ عَلى ضَعفي وَما عَطَفا
  16. ١٦يا صاحِ قُم فَوُجوهُ اللَهوِ سافِرَةٌوَناظِرُ الهَمِّ بِالأَفراحِ قَد طُرِفا
  17. ١٧كَسا الرَبيعُ ثَراها مِن خَمائِلِهِريطاً وَأَلقى عَلى كُثبانِها قُطُفا
  18. ١٨وَالغَيمُ باكٍ وَثَغرُ النورِ مُبتَسِمٌوَطائِرُ البانِ في الأَغصانِ قَد هَتَفا
  19. ١٩وَالثَغرُ رَيّانُ لَدنُ العِطفِ قَد عَقَدَتلَآلِئُ الطَلِّ مِن أَوراقِهِ شَنَفا
  20. ٢٠فَاِنهَض إِلى الراحِ وَاِعذُر في الغَرامِ بِهالا تُلحِ مَن باتَ مَشغوفاً بِها كَلِفا
  21. ٢١وَاحبُ النَديمَ بِها حَمراءَ صافِيَةًصِرفاً إِذا ثَبَتَت في صَدرِهِ رَجفا
  22. ٢٢راحاً كَأَنَّ عِمادِ الدينِ شابَ بِهافي الكَأسِ ما رَقَّ مِن أَخلاقِهِ وَصَفا
  23. ٢٣في جَنَّةٍ جادَها وَسَمِيُّ راحَتِهِوَاِمتَدَّ فيها عَلَينا ظِلُّهُ وَضَفا
  24. ٢٤حَيثُ التَقَينا رَأَينا مِن صَنائِعِهِوَمِن سَجاياهُ فيها رَوضَةً أُنُفا
  25. ٢٥أَعدَت شَمائِلُهُ مَرَّ النَسيمِ بِهاوَكُلَّما هَبَّ في أَرجائِهِ لَطُفا
  26. ٢٦عَلى شَفا جَدوَلٍ في أَبرَدَيهِ إِذا اِعتَلَّ النَسيمُ لَأَدواءِ الهُمومِ شَفا
  27. ٢٧يُزهى بِمُلكٍ إِذا سُحبُ الحَيا بَخِلَتأَرخى لَها سُحُباً مِن جودِهِ وَضَفا
  28. ٢٨جَذلانُ يُصبِحُ شَملُ المالِ مُنصَدِعاًفي راحَتَيهِ وَشَملُ الحَمدِ مُؤتَلِفا
  29. ٢٩يا مَن يَلومُ عَلِياً في مَواهِبِهِهَيهاتَ حاوَلتَ مِنهُ غَيرَ ما أَلفِا
  30. ٣٠فَهَل يُلامُ عُبابُ البَحرِ إِن زَخَرَتأَمواجُهُ وَمَهَبُّ الريحِ إِن عَصَفا
  31. ٣١أَقسَمتُ لَو كانَ يَدري ما الحَياءُ حَياًأَرضاً بِها نَزَلَت جَدواهُ ما وَكَفا
  32. ٣٢عانٍ عَلى الشَرَفِ المَوروثِ تالِدُهُبِما اِستَجَدَّ مِنَ العَلياءِ أَو طَرُفا
  33. ٣٣ما زادَهُ قَومُهُ فَخراً وَإِن بَلَغوافي المَجدِ شَأواً عَلى مَن رامَهُ قَذَفا
  34. ٣٤فَالأَنجُمُ الزُهرُ وَالشُبُّ اّلثَواقِبُ لَوكانَت عَشائِرَهُ زادَت بِهِ شَرَفا
  35. ٣٥وَالغَيثُ لَو جاوَرَت كَفّاهُ ديمَتَهُ الوَطفاءَ أَضحى لَها بِالجودِ مُعتَرِفا
  36. ٣٦ماضي الغِرارِ إِذا البيضُ الحِدادُ نَبَتثَبتُ الجَنانِ إِذا قَلبُ الحَليمِ هَفا
  37. ٣٧يَستَلُّ مِن عَزمِهِ في الرَوعِ ذا شُطَبٍعَضباً وَيَلبَسُ مِن آرائِهِ زَعفا
  38. ٣٨كَأَنَّ غُرَّتَهُ وَالخَطبُ مُعتَكِرٌبِشائِرُ الصُبحِ جَلّا نورُها السُدفا
  39. ٣٩تَلقى الغِنى عِندَهُ إِن جِئتَ مُجتَدِياًوَالعَفوَ إِن جِئتَهُ لِلذَنبِ مُعتَرِفا
  40. ٤٠ما لِلزَمانِ وَلي حَتّامَ تَجمَعُ ليأَيّامُهُ مَع سَواءِ اللَيلَةِ الخُسُفا
  41. ٤١يَسومُ ذُؤبانَهُ مَدحي وَيَطمَعُ فيأَنّي أُنازِعُها أَشلاءَها الجيفا
  42. ٤٢هَيهاتَ تَرهَبُ نَفسي عَن مَطامِعِهاوَصُنتُ فَضلِيَ عَن إِدناسِها صَلَفا
  43. ٤٣لِلَّهِ دَرُّ أَبِيِّ النَفسِ مُمتَعِضٍلِفَضلِهِ أَن يُلاقي الحَيفَ وَالجَنَفا
  44. ٤٤يَأبى فَضارَةَ عَيشٍ جَرَّ مَلبَسُهاذُلّاً وَيَختارُ عِزَّ النَفسِ وَالقَشَفا
  45. ٤٥قالوا اِنتَزِح وَتَغَرَّب تَكتَسِب شَرَفاًفَالدُرُّ ما عَزَّ حَتّى فارَقَ الصَدَفا
  46. ٤٦أَأَترُكُ البَحرَ دوني سائِغاً غَدَقاًوَأَجتَدي وَشَلاً بِالجَوِّ مُنتَزِفا
  47. ٤٧أَبَت عَطايا عَلِيٍّ أَن أَمُدَّ إِلىيَدي يَداً كَفَّني مَعروفُهُ وَكَفا
  48. ٤٨كَم رَدَّ عَنّي سِهامَ الدَهرِ طائِشَةًوَلَم أَزَل لِمَرامي صَرفِهِ هَدَفا
  49. ٤٩وَكَم دَعَوتُ أَبا نَصرٍ لِحادِثَةٍجَلَّت فَما خارَ عَن نَصري وَلا صَدَفا
  50. ٥٠أَحَلَّني مِن جَميلِ الرَأيِ مَنزِلَةًغَدَوتُ مِنها لِظَهرِ النَجمِ مُرتَدِفا
  51. ٥١تَبدو لَهُ عَورَةٌ مِنّي فَيَستُرُهاوَإِن دَعَوتُ بِهِ في غَمَّةٍ كَشَفا
  52. ٥٢يا مَن إِذا قالَ أَعيى القائِلونَ لَهُوَمَن إِذا جادَ أَعطى الجِلَّةَ الشَرَفا
  53. ٥٣فَداكَ كُلُّ قَصيرِ الباعِ مُنسَلِخٍمِنَ المَكارِمِ مَهجُوٍّ إِذا وَصِفا
  54. ٥٤لا تَعرِفُ العُرفَ كَفّاهُ وَلا هُوَ إِنحاوَلتَ تَعريفَهُ في مَحفَلٍ عُرِفا
  55. ٥٥فَاِسمَع دُعاءَ وَلِيٍّ باتَ مُبتَهِلاًفيهِ وَظَلَّ عَلى الإِخلاصِ مُعتَكِفا
  56. ٥٦مَدحاً مَلَأتُ بِهِ قَلبَ الحَسودِ جَوىًكَما مَلَأتُ بُطونَ الكُتبِ وَالصُحُفا
  57. ٥٧سَرى فَما عَرَّسَ الرُكبانُ في طَرَفٍإِلّا رَأوا فيهِ مِن مَدحي لَكُم طَرَفا
  58. ٥٨فَاِفنِ اللَيالِيَ وَالأَيّامَ ساحِبَ أَذيالِ السَعادَةِ ما كَرّا وَما اِختَلَفا