لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالبسيطالفاء
- ١لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفاإِلّا اِدِّكارُ رُسومٍ تَبعَثُ الأَسَفا
- ٢وَنَظرَةٌ رُبَّما أَرسَلتُ رائِدَهاوَالطَرفُ يُنكِرُ مِن مَعناكَ ما عَرَفا
- ٣يا مَنزِلا بِاللِوى أَقوى مَعالِمُهُلَم يَعفُ وَجدي عَلى سُكّانِهِ وَعَفا
- ٤لَولاكَ ما هاجَني نَوحُ الحَمامِ وَلاهَفا بِيَ البَرقُ عُلوِيّاً إِذا خَطَفا
- ٥أَعائِدٌ وَأَحاديثُ المُنى خُدَعٌعَلى الغَضا زَمَنٌ مِن عَيشِنا سَلَفا
- ٦هَيهاتَ أَن تَخلِفَ الأَيّامُ مِن عُمُريشَبيبَةً فيكُمُ أَنفَقتُها سَرَفا
- ٧وَباخِلٍ سَمُحَ الطَيفُ الكَذوبُ بِهِوَاللَيلُ قَد مَدَّ مِن ظَلمائِهِ سُجَفا
- ٨أَسرى إِلَيَّ عَلى ما فيهِ مِن فَرَقٍتَحتَ الدُجى يَركَبُ الأَهوالَ مُعتَسِفا
- ٩فَبِتُّ مِن قَدِّهِ لِلغُصنِ مُعتَنِقاًطَوراً وَمِن خَدِّهِ لِلخَمرِ مُرتَشِفا
- ١٠فَيا لَهُ مِن بَخيلِ كَيفَ جادَ لَناعَفواً وَمِن غادِرٍ بِالعَهدِ كَيفَ وَفا
- ١١وَفاتِرِ الطَرفِ مَمشوقِ القَوامِ لَهُقَد يُعَلِّمُ خوطَ البانَةِ الهَيَفا
- ١٢إِن قُلتُ جُرتَ عَلى ضَعفي يَقولُ مَتىكانَ المُحِبُّ مِنَ المَحبوبِ مُنتَصِفا
- ١٣أَو قُلتُ أَتلَفتَ روحي قالَ لا عَجَبٌمِن ذاقَ طَعمَ الهَوى يَوماً وَما تَلِفا
- ١٤إِن أَنكَرَت مِن دَمي عَيناهُ ما سَفَكَتفَقَد أَقَرَّبِهِ خَدّاهُ وَاِعتَرَفا
- ١٥ما قُلتُمُ الغُصنُ مَيّالٌ وَمُنعَطِفٌفَكَيفَ مالَ عَلى ضَعفي وَما عَطَفا
- ١٦يا صاحِ قُم فَوُجوهُ اللَهوِ سافِرَةٌوَناظِرُ الهَمِّ بِالأَفراحِ قَد طُرِفا
- ١٧كَسا الرَبيعُ ثَراها مِن خَمائِلِهِريطاً وَأَلقى عَلى كُثبانِها قُطُفا
- ١٨وَالغَيمُ باكٍ وَثَغرُ النورِ مُبتَسِمٌوَطائِرُ البانِ في الأَغصانِ قَد هَتَفا
- ١٩وَالثَغرُ رَيّانُ لَدنُ العِطفِ قَد عَقَدَتلَآلِئُ الطَلِّ مِن أَوراقِهِ شَنَفا
- ٢٠فَاِنهَض إِلى الراحِ وَاِعذُر في الغَرامِ بِهالا تُلحِ مَن باتَ مَشغوفاً بِها كَلِفا
- ٢١وَاحبُ النَديمَ بِها حَمراءَ صافِيَةًصِرفاً إِذا ثَبَتَت في صَدرِهِ رَجفا
- ٢٢راحاً كَأَنَّ عِمادِ الدينِ شابَ بِهافي الكَأسِ ما رَقَّ مِن أَخلاقِهِ وَصَفا
- ٢٣في جَنَّةٍ جادَها وَسَمِيُّ راحَتِهِوَاِمتَدَّ فيها عَلَينا ظِلُّهُ وَضَفا
- ٢٤حَيثُ التَقَينا رَأَينا مِن صَنائِعِهِوَمِن سَجاياهُ فيها رَوضَةً أُنُفا
- ٢٥أَعدَت شَمائِلُهُ مَرَّ النَسيمِ بِهاوَكُلَّما هَبَّ في أَرجائِهِ لَطُفا
- ٢٦عَلى شَفا جَدوَلٍ في أَبرَدَيهِ إِذا اِعتَلَّ النَسيمُ لَأَدواءِ الهُمومِ شَفا
- ٢٧يُزهى بِمُلكٍ إِذا سُحبُ الحَيا بَخِلَتأَرخى لَها سُحُباً مِن جودِهِ وَضَفا
- ٢٨جَذلانُ يُصبِحُ شَملُ المالِ مُنصَدِعاًفي راحَتَيهِ وَشَملُ الحَمدِ مُؤتَلِفا
- ٢٩يا مَن يَلومُ عَلِياً في مَواهِبِهِهَيهاتَ حاوَلتَ مِنهُ غَيرَ ما أَلفِا
- ٣٠فَهَل يُلامُ عُبابُ البَحرِ إِن زَخَرَتأَمواجُهُ وَمَهَبُّ الريحِ إِن عَصَفا
- ٣١أَقسَمتُ لَو كانَ يَدري ما الحَياءُ حَياًأَرضاً بِها نَزَلَت جَدواهُ ما وَكَفا
- ٣٢عانٍ عَلى الشَرَفِ المَوروثِ تالِدُهُبِما اِستَجَدَّ مِنَ العَلياءِ أَو طَرُفا
- ٣٣ما زادَهُ قَومُهُ فَخراً وَإِن بَلَغوافي المَجدِ شَأواً عَلى مَن رامَهُ قَذَفا
- ٣٤فَالأَنجُمُ الزُهرُ وَالشُبُّ اّلثَواقِبُ لَوكانَت عَشائِرَهُ زادَت بِهِ شَرَفا
- ٣٥وَالغَيثُ لَو جاوَرَت كَفّاهُ ديمَتَهُ الوَطفاءَ أَضحى لَها بِالجودِ مُعتَرِفا
- ٣٦ماضي الغِرارِ إِذا البيضُ الحِدادُ نَبَتثَبتُ الجَنانِ إِذا قَلبُ الحَليمِ هَفا
- ٣٧يَستَلُّ مِن عَزمِهِ في الرَوعِ ذا شُطَبٍعَضباً وَيَلبَسُ مِن آرائِهِ زَعفا
- ٣٨كَأَنَّ غُرَّتَهُ وَالخَطبُ مُعتَكِرٌبِشائِرُ الصُبحِ جَلّا نورُها السُدفا
- ٣٩تَلقى الغِنى عِندَهُ إِن جِئتَ مُجتَدِياًوَالعَفوَ إِن جِئتَهُ لِلذَنبِ مُعتَرِفا
- ٤٠ما لِلزَمانِ وَلي حَتّامَ تَجمَعُ ليأَيّامُهُ مَع سَواءِ اللَيلَةِ الخُسُفا
- ٤١يَسومُ ذُؤبانَهُ مَدحي وَيَطمَعُ فيأَنّي أُنازِعُها أَشلاءَها الجيفا
- ٤٢هَيهاتَ تَرهَبُ نَفسي عَن مَطامِعِهاوَصُنتُ فَضلِيَ عَن إِدناسِها صَلَفا
- ٤٣لِلَّهِ دَرُّ أَبِيِّ النَفسِ مُمتَعِضٍلِفَضلِهِ أَن يُلاقي الحَيفَ وَالجَنَفا
- ٤٤يَأبى فَضارَةَ عَيشٍ جَرَّ مَلبَسُهاذُلّاً وَيَختارُ عِزَّ النَفسِ وَالقَشَفا
- ٤٥قالوا اِنتَزِح وَتَغَرَّب تَكتَسِب شَرَفاًفَالدُرُّ ما عَزَّ حَتّى فارَقَ الصَدَفا
- ٤٦أَأَترُكُ البَحرَ دوني سائِغاً غَدَقاًوَأَجتَدي وَشَلاً بِالجَوِّ مُنتَزِفا
- ٤٧أَبَت عَطايا عَلِيٍّ أَن أَمُدَّ إِلىيَدي يَداً كَفَّني مَعروفُهُ وَكَفا
- ٤٨كَم رَدَّ عَنّي سِهامَ الدَهرِ طائِشَةًوَلَم أَزَل لِمَرامي صَرفِهِ هَدَفا
- ٤٩وَكَم دَعَوتُ أَبا نَصرٍ لِحادِثَةٍجَلَّت فَما خارَ عَن نَصري وَلا صَدَفا
- ٥٠أَحَلَّني مِن جَميلِ الرَأيِ مَنزِلَةًغَدَوتُ مِنها لِظَهرِ النَجمِ مُرتَدِفا
- ٥١تَبدو لَهُ عَورَةٌ مِنّي فَيَستُرُهاوَإِن دَعَوتُ بِهِ في غَمَّةٍ كَشَفا
- ٥٢يا مَن إِذا قالَ أَعيى القائِلونَ لَهُوَمَن إِذا جادَ أَعطى الجِلَّةَ الشَرَفا
- ٥٣فَداكَ كُلُّ قَصيرِ الباعِ مُنسَلِخٍمِنَ المَكارِمِ مَهجُوٍّ إِذا وَصِفا
- ٥٤لا تَعرِفُ العُرفَ كَفّاهُ وَلا هُوَ إِنحاوَلتَ تَعريفَهُ في مَحفَلٍ عُرِفا
- ٥٥فَاِسمَع دُعاءَ وَلِيٍّ باتَ مُبتَهِلاًفيهِ وَظَلَّ عَلى الإِخلاصِ مُعتَكِفا
- ٥٦مَدحاً مَلَأتُ بِهِ قَلبَ الحَسودِ جَوىًكَما مَلَأتُ بُطونَ الكُتبِ وَالصُحُفا
- ٥٧سَرى فَما عَرَّسَ الرُكبانُ في طَرَفٍإِلّا رَأوا فيهِ مِن مَدحي لَكُم طَرَفا
- ٥٨فَاِفنِ اللَيالِيَ وَالأَيّامَ ساحِبَ أَذيالِ السَعادَةِ ما كَرّا وَما اِختَلَفا