فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمسانيأندلسيالمنسرحغزلالدال
- ١فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِوَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
- ٢وَكُنْتَ أَوْلىَ مِنَ الغُصُونِ بِمَايُعْزَى لأَعْطَافِهَا مِنَ المَيَدِ
- ٣يَا سَاقِياً مُهْجَتِي كُؤُوسَ هَوَىًوَسَايقاً مُقْلَتِي إِلى السَّهَدِ
- ٤حَسْبِي وَحَسْبُ الهَوَى وَحَسْبُكَ مَايَفْعَلُهُ الهَجْرُ بي فَلاَ تَزِد
- ٥أَنَا الذِي أَحْتَسِي الخُدُودَ فَلِمْتسْتُرُهَا بِالعِذَارِ وَالزَّرَدِ
- ٦حَلَلْتَ قَلْبِي وَرُحْتَ تَمْنَعُنِيحَلَّ نِطَاقٍ بِالخَصْرِ مُنْعَقِدِ
- ٧عِنْدِي مِنَ الوَجْدِ مَا بهِ أُحُدٌيفِي وَلَمْ أُبْدِهِ إِلى أَحدِ
- ٨كَمْ فِيكَ لِلعاذِلينَ مِنْ عَدَدٍقَدْ أَتْعِبَتْ قَبَلاَ لَهَا عُدَدِي
- ٩وَا عَجَبا وَالدُّمُوعُ في حلَبوالقَلْبُ حَرَّانَ وَهو في صَفدِ
- ١٠بِاللهِ يَا لَيْلِي الطَّوُيِلَ لَقَدْقَصَّرْتَ نَوْمِي وَلَمْ تَعُدْ بِغَدِ
- ١١جَعَلْتَ حَظِّي فِي الحُبِّ مُنْعَكِساًفَجُدْ بِوَصْلٍ للصِّبَّ مُطِّرِدِ
- ١٢حَتَّى تَرَانِي أَقُولُ مِنْ طَرَبٍيَا عَيْنُ رُودِي وَيا شَفَاةُ رِدِي
- ١٣أَوُدَعْتَنِي صِبْوةً أَوَائِلُهَايَقْصُرُ عَنْها أَوَاخِرُ الأَبد
- ١٤أَوْرَدْتِنيِ فَوقَ مَا أُطِيقٌ جَوَىًوَفَوْقَ طَوقِي في الحُبِّ لاَ تَزِدِ
- ١٥فَإِنَّ مَنْ كَانَ فَوْقَ طَاقَتِهِيَحْمِلُ تَعْجَزْ قُوَاهُ فَاتَّئِدِ
- ١٦رَوَيْتُ قَتْلِيَ عَنْ مُقْلَتَيْكَ فَفِيرِوايَتي قَتْلَتِي بلا سَنَدِ
- ١٧فَلمْ يُكذِّبْ رِوَايَتِي أَحَدٌإِذْ لَمْ يُكَذَّبْ هَوَايَ مِنْ أَحَدِ
- ١٨بِالَّلهِ لاَ تُرْسِلِ الجُفُونَ إِلىقَلْبِي فَمَا لِلقُلُوبِ مِنْ عَدَدِ
- ١٩وَخلِّ جَفْنِي لاَ تُفِْنِهِ سِقماًلاَ بُدَّ لِلرُّوحِ فِيكَ مِنْ جَسَدِ
- ٢٠مَا خُلْدِيَ بِالقُرْبِ مِنْكَ فَلِمْرَمَيْتَ سَهْمَ الجُفُونِ فِي خَلَدِي