قصائد

فضحت جيد الغزال بالجيد

العفيف التلمسانيأندلسيالمنسرحغزلالدال

  1. ١فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِوَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
  2. ٢وَكُنْتَ أَوْلىَ مِنَ الغُصُونِ بِمَايُعْزَى لأَعْطَافِهَا مِنَ المَيَدِ
  3. ٣يَا سَاقِياً مُهْجَتِي كُؤُوسَ هَوَىًوَسَايقاً مُقْلَتِي إِلى السَّهَدِ
  4. ٤حَسْبِي وَحَسْبُ الهَوَى وَحَسْبُكَ مَايَفْعَلُهُ الهَجْرُ بي فَلاَ تَزِد
  5. ٥أَنَا الذِي أَحْتَسِي الخُدُودَ فَلِمْتسْتُرُهَا بِالعِذَارِ وَالزَّرَدِ
  6. ٦حَلَلْتَ قَلْبِي وَرُحْتَ تَمْنَعُنِيحَلَّ نِطَاقٍ بِالخَصْرِ مُنْعَقِدِ
  7. ٧عِنْدِي مِنَ الوَجْدِ مَا بهِ أُحُدٌيفِي وَلَمْ أُبْدِهِ إِلى أَحدِ
  8. ٨كَمْ فِيكَ لِلعاذِلينَ مِنْ عَدَدٍقَدْ أَتْعِبَتْ قَبَلاَ لَهَا عُدَدِي
  9. ٩وَا عَجَبا وَالدُّمُوعُ في حلَبوالقَلْبُ حَرَّانَ وَهو في صَفدِ
  10. ١٠بِاللهِ يَا لَيْلِي الطَّوُيِلَ لَقَدْقَصَّرْتَ نَوْمِي وَلَمْ تَعُدْ بِغَدِ
  11. ١١جَعَلْتَ حَظِّي فِي الحُبِّ مُنْعَكِساًفَجُدْ بِوَصْلٍ للصِّبَّ مُطِّرِدِ
  12. ١٢حَتَّى تَرَانِي أَقُولُ مِنْ طَرَبٍيَا عَيْنُ رُودِي وَيا شَفَاةُ رِدِي
  13. ١٣أَوُدَعْتَنِي صِبْوةً أَوَائِلُهَايَقْصُرُ عَنْها أَوَاخِرُ الأَبد
  14. ١٤أَوْرَدْتِنيِ فَوقَ مَا أُطِيقٌ جَوَىًوَفَوْقَ طَوقِي في الحُبِّ لاَ تَزِدِ
  15. ١٥فَإِنَّ مَنْ كَانَ فَوْقَ طَاقَتِهِيَحْمِلُ تَعْجَزْ قُوَاهُ فَاتَّئِدِ
  16. ١٦رَوَيْتُ قَتْلِيَ عَنْ مُقْلَتَيْكَ فَفِيرِوايَتي قَتْلَتِي بلا سَنَدِ
  17. ١٧فَلمْ يُكذِّبْ رِوَايَتِي أَحَدٌإِذْ لَمْ يُكَذَّبْ هَوَايَ مِنْ أَحَدِ
  18. ١٨بِالَّلهِ لاَ تُرْسِلِ الجُفُونَ إِلىقَلْبِي فَمَا لِلقُلُوبِ مِنْ عَدَدِ
  19. ١٩وَخلِّ جَفْنِي لاَ تُفِْنِهِ سِقماًلاَ بُدَّ لِلرُّوحِ فِيكَ مِنْ جَسَدِ
  20. ٢٠مَا خُلْدِيَ بِالقُرْبِ مِنْكَ فَلِمْرَمَيْتَ سَهْمَ الجُفُونِ فِي خَلَدِي