لك الخير داعي الخير أسعد يا سعد
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلمدحالدال
- ١لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُإِذَا ما نَهَى عَنْه النُّهَى وَدَعَا الوَجْدُ
- ٢فَإِنَّ عِقَالَ العَقْلِ يَدْعُو إِلى السِّوَىوَوَصْلُ السِّوى قَصْلٌ وَوِجْدَانُهُ فَقْدُ
- ٣إِلى الذِّكْرِ فارْجِعْ وَاْتُركِ الفِكُرَ في السِّوىإِذَا كُنْتَ مِمَّنْ قَصْدُهُ العَلَمُ الفَرْدُ
- ٤وَلاَ تكُ غَيْرَاناً إِذَا ذُكِرَ أُسْمُهَافَذَاكِرُها حَادٍ إِلى حُبِّهَا يَحْدُو
- ٥تَجَلَّى مُحَيَّاهَا لِغَيْرِ بَنِي الهَوَىفَصُدُّوا كَذَاكَ الشَّمْسُ والأَعْينُ الرُّمْدُ
- ٦ولاَ حَظهَا لَحْظُ المُحِبِّ فإِنْ بَكَىسِرُوراً فَرَائِي الشَّمْسِ أَدْمُعُه تَبْدُو
- ٧فَدَعْ ثَمَنَ النَّفْسِ النفيسةِ عِنْدَهَافَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ بِلاَ ثَمَنٍ عَبْدُ
- ٨قَرِيبَةُ وَصْلٍ لِلْمُحِبِّ وَإِنَّمَاإِذَا وَصَلَتْ لَمْ يَبْقَ قُرْبُ وَلاَ بُعْدُ
- ٩تَثَنَّتْ فَظَنُّوا أَنَّها ثَنَوِيَّةٌوَقَدْ يَتَثَنَّى قَدُّها وَهُوَ الفْردُ
- ١٠وَقَدْ نَطَقتْ حُسْناً مَنَاطقُ خَصْرِهَافَظَنُّوا حَمَاماً فَوْقَ بَانَتِهِ يَشْدُو
- ١١وَقَالوُا لها خَالٌ مِنَ النَّدِّ فَاتِنٌصَدَقْتُمْ لَهَا خَالٌ بَلى مَالَهَا نِدُّ
- ١٢فَإِنْ كُنْتَ ذَا وَعْدٍ بوَصْلِ جَمَالِهَافَبَعْضُ مُحِبيِّهَا لَدَيْكَ لَهُ عَدُّ
- ١٣فَلاَ تَقُلِ الدُّنْيَا اسْتَمَالتْهُ إِنَّمَاتَجَلَّتْ مِنَ الدُّنْيَا لِمُقَلَتِهِ هِنْدُ
- ١٤يُذَادُ عَنِ الوِرْدِ العَذِيبِ سِوَى امْرُءٍغَرِيبٍ لَهُ فِي كُلِّ مَنْهَلَةٍ وِرْدُ