بكأسك يا ساقي المحبين يهتدى
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١بِكَأسِكَ يَا سَاقِي المُحِبِّينَ يُهْتَدىفَكَمْ فِيهِ نَجْمٌ نُورُهُ قَدْ تَوَقَّدا
- ٢إِذَا ما انْقَضَى سُكْرُ النَّدامى وشَاهَدُواجَمَالَكَ عَادَ السُّكْرُ فِيهِمْ كَمَا بَدا
- ٣تَجَلَّى بِأَوْصَافِ الجَمَالِ جَمِيعِهَاولكِنَّهُ لَمَّا تَثَنَّى تَفَرَّدا
- ٤وَأَوْحَى الَّذي أَسْرَى إِلى سِرِّ عَبْدِهِفَأَصْبَحَ جَهْراً في المُحِبيِّنَ سَيِّدا
- ٥تَاَمَّلْ تَرى الأَلْبَابَ تُنْهَبُ جَهْرَةًإِذا هُوَ لِلأَحْبَابِ في سِرِّهِمْ بَدا
- ٦وَإِيَاكَ والإِشْرَاكَ فِي دِينِ حُبِّهِوَلا تَكُ إِلاَّ بالجَمَالِ مُقَيْدا