لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمسانيأندلسيالخفيفرومانسيةالدال
- ١لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودابَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
- ٢فَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاًمِنْ جُفُونٍ وَسْنَى عَلَوْنَ قُدوُدا
- ٣وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَنَفَاراً عنْ نَاظِرِي وَصُدوُدا
- ٤لَوْ يَرَى غَيرَ سُقمِ عَيْنَيهِ جَفْنيمَا هَوِيتُ الضَّنَا وَرُمْتُ المَزيَدا
- ٥عَاقَبَ القلْبَ إِذْ رَأَىَ السُّكرَ مِنِّيدُونَ حَدٍ لِكَيْ يُقِيمَ الحُدودا
- ٦فَهْوَ في ذا الخُفُوقِ يَحْكِي وشَاحيْهِوَفي ذَا اللَّهِيبِ يَحْكِي الخُدُودا
- ٧نِسْبَةٌ لَوْ يَنَالها حَاسِدِي مِنْهُلأَصْبَحْتُ لِلْحَسُودِ حَسُودا
- ٨وَلِعَمْرِي إنْ خَانَ صَبْرِي فَإِنِّيأَغْبطُ النّاسِ إِذْ حَكَاهُ عُهُودا
- ٩يَا خَيَالَ الحَبِيبِ أَغْمَضْتُ عَمْداًفَاسْتَعِدْ بِالإغْمَاضِ عِنْدى هُجُودا
- ١٠يَتَجَافَى عَنِ المَضَاجِعِ جَنْبِيوَتُقَضِّي لَكَ الجُفونُ سُجُودا
- ١١أَتُرَى يحْمِلُ النَّسِمُ بَقَايَاجَسَدِي أَوْ أَزُوُر يَوْماً زَرُودا