نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلشوقالياء
- ١نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِي
- ٢فَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَىبِقَتْلِ الهَوَى أَحْييَيْتَنِي بِمُرَادِي
- ٣فَإِنَّيَ مُذْ فَارَقْتُ أَحْبَابَ مُهْجَتِيوعُوضْتُ مِنْ قُرْبٍ لَهُمْ بِبُعَادِ
- ٤جُفُونِي جَفَتْ نَوْمَ الدُّجَى لِمَضاجِعِيوَصِرْتُ جَلِيساُ للسُّهَا بِسُهَادِي
- ٥فَيَا ذَلِكَ الدَّانِي إلى ذَلِكَ الحِمَىإِذَا ما أَنَخْتَ العِيسَ في ذَلِكَ الوَادِي
- ٦فَنَادِ بِهِ السُّكَانَ أَسْكَنْتُمُ الحَشَاوَقُودَ لَظىً فَالجَمْرُ صَارَ مِهَادِي
- ٧فَلَمْ أَسْتَطِعْ في اللَّيْلِ مَيْلاً لِمَضْجَعِيأَأَهْجَعُ والنِّيرَانُ حَشْوُ وِسَادِي
- ٨رَعَى اللهُ أَيَّاماً بِمُنْعَرِجِ اللَّوَىوَلَيْلاً نَفَى فِيهِ الوِصَالُ رُقَادِي