قصائد

لما انتهت عيني إلى أحبابها

العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَاشَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
  2. ٢أَأَرَى سِوَى لَيْلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَامِنْهَا عَلَيَّ بِبُعْدِهَا وَحِجَابِهَا
  3. ٣والَكَوْنُ مِنْ عُشَّاقِهَا وَيَفُوتُنُيأَدَبٌ يَرَاهُ الحُبِّ مِنْ آدَابِهَا
  4. ٤لاَ وَالَّذي جَعَل الضَّنَا وَالحُزْنَجِلْبَابِي بِهَا وَالحُسْنَ مِنْ جِلْبَابِهَا
  5. ٥وَنَعِمْتُ مِنْ أَكْوَانِهَا وَرَأَى السِّوىغَيْريِ فَأَصْبَحَ قَلْبُهُ يُكْوَى بِهَا
  6. ٦وَلَقَدْ طَرَقْتُ الحَيَّ بَيْنَ خِيَامِهِفَكَأَنَّنِي لِلسُّقْمِ مِنْ أَطْنَابِهَا
  7. ٧وَقَرأْت هَاتِيكَ البِيُوتَ تَصَفُّحاًفَكَأَنَّنِي المَسْئُولُ عَنْ إِعْرَابِهَا
  8. ٨حَتَّى إِذَا جَذَبَ الصَّبَاحُ لِثَامَهُوَرَمَتْ مَلِيَحةُ شَمْسِهِ بَنَقِابِهَا
  9. ٩رَأَتْ الدُّجَيْنَةُ أَنَّني مِنْ بَعْضِهَافَذَهَبْتُ بِالأَنْوَارِ عِنْدَ ذِهَابِهَا
  10. ١٠وَشَهِدْتُ لَيْلَى لاَ يَرَاهَا غَيْرُهَاوَجَمَالُهَا قَدْ شَفَّ مِنْ جِلْبَابِهَا
  11. ١١وَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ أَسْبَابَ المُنَىمَوْصُولَةً بالْيَأْسِ مَنْ أَسْبَابِهَا
  12. ١٢إلاَّ لِمَنْ أَعْطَى الصَّبَابَةَ حَقَّهَاوَأَتَى بيوُتَ الحَيِّ مِنْ أَبْوَابِهَا
  13. ١٣وَوَفَى بِعَهْدِ رَسُولِهَا في أَمْرِهِعَنْهَا فَقَامَ مَقَامَهُ في بَابِهَا