لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَاشَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
- ٢أَأَرَى سِوَى لَيْلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَامِنْهَا عَلَيَّ بِبُعْدِهَا وَحِجَابِهَا
- ٣والَكَوْنُ مِنْ عُشَّاقِهَا وَيَفُوتُنُيأَدَبٌ يَرَاهُ الحُبِّ مِنْ آدَابِهَا
- ٤لاَ وَالَّذي جَعَل الضَّنَا وَالحُزْنَجِلْبَابِي بِهَا وَالحُسْنَ مِنْ جِلْبَابِهَا
- ٥وَنَعِمْتُ مِنْ أَكْوَانِهَا وَرَأَى السِّوىغَيْريِ فَأَصْبَحَ قَلْبُهُ يُكْوَى بِهَا
- ٦وَلَقَدْ طَرَقْتُ الحَيَّ بَيْنَ خِيَامِهِفَكَأَنَّنِي لِلسُّقْمِ مِنْ أَطْنَابِهَا
- ٧وَقَرأْت هَاتِيكَ البِيُوتَ تَصَفُّحاًفَكَأَنَّنِي المَسْئُولُ عَنْ إِعْرَابِهَا
- ٨حَتَّى إِذَا جَذَبَ الصَّبَاحُ لِثَامَهُوَرَمَتْ مَلِيَحةُ شَمْسِهِ بَنَقِابِهَا
- ٩رَأَتْ الدُّجَيْنَةُ أَنَّني مِنْ بَعْضِهَافَذَهَبْتُ بِالأَنْوَارِ عِنْدَ ذِهَابِهَا
- ١٠وَشَهِدْتُ لَيْلَى لاَ يَرَاهَا غَيْرُهَاوَجَمَالُهَا قَدْ شَفَّ مِنْ جِلْبَابِهَا
- ١١وَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ أَسْبَابَ المُنَىمَوْصُولَةً بالْيَأْسِ مَنْ أَسْبَابِهَا
- ١٢إلاَّ لِمَنْ أَعْطَى الصَّبَابَةَ حَقَّهَاوَأَتَى بيوُتَ الحَيِّ مِنْ أَبْوَابِهَا
- ١٣وَوَفَى بِعَهْدِ رَسُولِهَا في أَمْرِهِعَنْهَا فَقَامَ مَقَامَهُ في بَابِهَا