قصائد

كأن عذار من أحب بخده

العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِرِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِ
  2. ٢رَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌجُيُوشُ الهَوَى مِنْ تَحْتِ رَايةِ قَصْدِهِ
  3. ٣يُكَلِّفُ رِدْفَيْهِ مِنَ الثُّقْلِ مِثْلَ مَايُكَلِّفُ مِنْ ثُقْلِ الهَوَى قَلْبَ عَبْدِهِ
  4. ٤يَمُوجُ غَدِيرٌ تَحْتَ غُصْنِ قَوَامِهِوَثُعْبَانُ ذَاكَ الشِّعْرِ ظَامٍ لِوِرْدِهِ
  5. ٥تَوَلَّى قَضَايَا الحَلِّ والعَقْدِ بَنْدُهُفَضَاقَ مَجَالُ الخُصْرِ مِنْ عَقْدِ بَنْدِهِ
  6. ٦فَإِنْ كَانَ مِنْ خَدَّيْهِ نَارٌ دُخَانُهَابِصُدْغَيْهِ فالجَنَّاتُ مِنْ تَحْتِ بُرْدِهِ
  7. ٧فَلا تَلْتَمِس إنْجَازَ مَوْعِدِ جَفْنِهِفَفِيهِ فُتُورٌ فَالْتَمِسْ خُلْفَ وَعْدِهِ
  8. ٨فَإِنْ كَانَ يَهْوَىَ الخُلْفَ أَفْدِيهِ مَالهُيُوَافِقُ في قَتْلِ المُحِبِّ بِجَهْدِهِ
  9. ٩فَخَرْتُ بِحُسْنِ النَّظْمِ فيهِ فقالَ ليتَعَلَّمْتَهُ مِنْ نَظْمِ ثَغْرِي وَعِقْدِهِ
  10. ١٠وَلَمَّا رَأَى دَمْعِي دَماً ظَنَّ خَدَّهُتَرَائَى لدمْعِي فَاكْتَسَى لَوْنَ وَرْدِهِ
  11. ١١وَلَوْ أَنَّ قَلْبِي حَازَ قَسْوَةَ قَلْبِهِسَلَوْتُ ولكنْ حَازَ رقُّةَ خَدِّهِ
  12. ١٢وقَدَّمْتُ دَمْعِي رَشْوَةً وَهْوَ لُؤْلؤٌفَمَا جَادَ لِي يا لَيْتَ جَادَ بِرَدِّهِ
  13. ١٣أَأَحْبَابَنَا أَنْتُمْ لَنَا القَصْدُ والمُنَىأَيَرْغَبُ صَبٌّ عَنْ مُنَاهُ وَقَصْدِهِ
  14. ١٤حَلَلْتُمْ مِنَ القَصْرَيْنِ قَلْبِي وَنَاظِرِيوَمَا أَحْكَمَ المَوْلَى عَلى مِلْكِ عَبْدِهِ
  15. ١٥فَإِنْ قُلْتُم ما الشَّامُ مِصْرٌ فَذُو الصَّفايَرَى القُرْبَ في التَّوْحِيد من غَيْرِ بُعْدِهِ