لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمسانيأندلسيأحذ الكاملرومانسيةالياء
- ١لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِيلَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
- ٢أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُفَعَلاَمَ أُخْفِي فِيه مَا عِنْدِي
- ٣هَامَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهِ فَلِذَاظَهَرَ اْعتِلاَلٌ فِي صَبَا نَجْدِ
- ٤وَلَهُ عُيُونُ الزَّهْرِ رَامِقَةُبِنَوَاظِرٍ مُلِئَتْ مِنَ السُّهْدِ
- ٥وَأَبِيكَ لَوْلاَ لِينُ قَامَتِهِمَا اشْتَقْتُ لِينَ مَعَاطِفِ الرَّنْدِ
- ٦يَا قَاتِلي وَجَوَانِحِي أَبَداًتَشْتَاقُهُ فِي القُرْبِ والبُعْدِ
- ٧لَكَ أَنْ تَجُورَ عَليَّ يَا أَمَليوَعَلَيَّ أَنْ أَرْضَى بِمَا تُبْدِي
- ٨وَلَئِنْ أَرَاقَ دَمِي هَوَاكَ فَيَاشَرَفِي وَيَا حَظِّي وَيَا سَعْدي
- ٩أَخْفَيْتُ حُبْكَ إِذْ خَفِيتَ ضَناًفَكَأَنَّنَا كُنَّا عَلى وَعْدِ
- ١٠لَكَ نَاظِرٌ أَبَداً لَحِاجِبِهِيَشْكُو ظُلاَمَةَ عامِلِ الغَدِّ
- ١١لَكَ عَارضٌ لَمَّا أَعْتَرَضْتُ رَأَيإِطْلاَقَ جَارِي الدَّمْعِ في نَقْدِي