قصائد

لو كنت فيه هائما وحدي

العفيف التلمسانيأندلسيأحذ الكاملرومانسيةالياء

  1. ١لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِيلَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
  2. ٢أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُفَعَلاَمَ أُخْفِي فِيه مَا عِنْدِي
  3. ٣هَامَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهِ فَلِذَاظَهَرَ اْعتِلاَلٌ فِي صَبَا نَجْدِ
  4. ٤وَلَهُ عُيُونُ الزَّهْرِ رَامِقَةُبِنَوَاظِرٍ مُلِئَتْ مِنَ السُّهْدِ
  5. ٥وَأَبِيكَ لَوْلاَ لِينُ قَامَتِهِمَا اشْتَقْتُ لِينَ مَعَاطِفِ الرَّنْدِ
  6. ٦يَا قَاتِلي وَجَوَانِحِي أَبَداًتَشْتَاقُهُ فِي القُرْبِ والبُعْدِ
  7. ٧لَكَ أَنْ تَجُورَ عَليَّ يَا أَمَليوَعَلَيَّ أَنْ أَرْضَى بِمَا تُبْدِي
  8. ٨وَلَئِنْ أَرَاقَ دَمِي هَوَاكَ فَيَاشَرَفِي وَيَا حَظِّي وَيَا سَعْدي
  9. ٩أَخْفَيْتُ حُبْكَ إِذْ خَفِيتَ ضَناًفَكَأَنَّنَا كُنَّا عَلى وَعْدِ
  10. ١٠لَكَ نَاظِرٌ أَبَداً لَحِاجِبِهِيَشْكُو ظُلاَمَةَ عامِلِ الغَدِّ
  11. ١١لَكَ عَارضٌ لَمَّا أَعْتَرَضْتُ رَأَيإِطْلاَقَ جَارِي الدَّمْعِ في نَقْدِي