ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمسانيأندلسيالخفيفرومانسيةالدال
- ١مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِإِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
- ٢وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌفَهْيَ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ نَارِ وَجْدِي
- ٣سَامَحَ الله مُقْلَةً فَتَكَتْ بِيإِنَّ قَتْلي مَا كَانَ مِنْهَا بِقَصْدِ
- ٤مَا دَرَتْ إِذْ رَنَتْ بِجَفْنٍ سَقِيمٍفَاتِرٍ أَنْ ذَلِكَ السُّقْمَ يُعْدِي
- ٥لَيْتَهُ بَاعَنِي نُعَاساً تَشَكَّىثُقْلَهُ واشْتَرَى بِهِ بَعْضَ سُهْدِي
- ٦يَا رَشِيقَ القَوَامِ كَيْفَ بِرُشْدِيوَتَثَنِّى عِطْفَيْكَ أَتْلَفَ رُشْدِي
- ٧هَاتِ كَأْسِي فِي حُبِّهِ يَا نَدِيمِيفَهْيَ تُعْزَى مِنْهُ لِثُغْرٍ وَخَدِّ
- ٨وَاجْلِهَا في غُلاَلَةٍ مِنَ نَضَارٍدَرَزَتْهَا يَدُ المِزَاجِ بِعِقْدِ