للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطرومانسيةالدال
- ١لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُتَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
- ٢وَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَالسَّيْفِ والعِقْدِ نَضَّاءٌ وَنَضَّادُ
- ٣وَلِلنَّسِمِ عَلى الأَفَاقِ زَمْزَمَةٌوَلِلحَمَائِمِ بِالأَعْوَادِ أَعْوَادُ
- ٤فَهَاتِ كأْسَكَ أَوْ لُطْفاً يَقُومُ لَنَامَقَامَ كَأْسِكَ يَبْقَى حِينَ تَنْقَادُ
- ٥فَمَا المُدَامَةُ أَحْلى مِنْ حَدِيثِكَ إِذْيَجْلوُهُ لِلسَّمْعِ إِنْشِاءٌ وَإِنْشَادُ
- ٦أَوْ خُذْ حَدِيثَ غَرَامِي فَاتْخِذْ سَمَراًفَفِيهِ لِلسَّمْعِ إِسْعَافٌ وَإِسْعَادُ
- ٧بِي شَادِنٌ لِغَرَامِي شَائِداً أَبَداًوَلِلتَّصَبُّرِ نَفَّاءٌ وَنَفَّادُ
- ٨كَمْ فِي غَرَامِي بِهِ وَاشٍ وَوَاشِيَةٌوَكَمْ مَعْ الدَّهْرِ حَسَّابٌ وَحَسَّادُ
- ٩وكَمْ عَليَّ إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ وَكَمْفِي حِينَ أَحْضِرُ نَقَّالٌ وَنَقَّادُ