يا زمان الرضا لنا هل تعود
العفيف التلمسانيأندلسيالخفيفشوقالدال
- ١يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُوَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ
- ٢وَعُهُودُ الحِمىَ كَمَا قَدْ عَهِدْنَاحَبَذا لَوْ تَكُونُ تِلْكَ العُهُودُ
- ٣كَمْ نَعِيمٍ لَنَا بِنُعْمَى تَقَضَّىبِوصَالٍ قَدْ غَابَ عَنْهُ الحَسُودُ
- ٤يَا أُهَيْلَ الحِمَى حَلَلْتُمْ بِقَلْبِيجَنَّةً لِلغَرَامِ فِيهَا وَقُودُ