بعلاكم وهو حسب المطنب
أبو بكر بن مجبرأيوبيالرملالباء
- ١بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِبعَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
- ٢فسح الدهرُ له حتّى رأىسِيرابن وأبٍ بعد أب
- ٣فرعاها بفؤادٍ فطِنِوتلاها بلسانٍ معربِ
- ٤قد لعمري أبصر النورَ الذيمذ بدا أعشى عيونَ النوَبِ
- ٥ورأى ما لم يكن يعهدُهفهوَ مشغولٌ بطولِ العَجَبِ
- ٦أيّها المنصورُ إنّ الدينَ قدحَلَّ مِن عزكَ أعلى الرتبِ
- ٧هو أمرُ اللَهِ في أيديكمُفاجذبوا الأرضَ به تنجذِبِ
- ٨رُفِعَت قُبَّتُه مَضروبةًما لَها غيركُمُ مِن طَنَبٍ
- ٩عارضٌ أبدى بروقاً جمةًوهو لم يأتِ ببرقٍ خُلَّبِ
- ١٠يقتضونَ الوَعدَ بالنصرِ لكموهوَ قد خُطَّ لكُم في الكُتُبِ
- ١١غيرَ أن السعيَ محمودٌ ولايَقطَعُ السيفُ إذا لم يضرِبِ
- ١٢من يكن مطلبُهُ نَصرَ الهُدىنال عند اللَه نجحَ المَطلَبِ
- ١٣قد تلافى اللَهُ أفريقيةًوَهيَ نُهبٌ في يَدَي مُنتَهِبِ
- ١٤أنتُم أحييتُمُ الدينَ وقدمات فيها موت مَن لم يَعقِبِ
- ١٥أحجَمَ الأعداءُ عنكُم رهبةًمن رأى الموت عياناً يَرهَبِ
- ١٦اهنئي يا حضرةَ القُدسِ فَقَدرُحتِ في ثوبِ البَهاءِ المُعجِبِ
- ١٧يا لَها من أوبَةٍ مَحمُودةٍسَقَتِ الدهرَ حياةَ الطَرَبِ