قصائد

بعلاكم وهو حسب المطنب

أبو بكر بن مجبرأيوبيالرملالباء

  1. ١بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِبعَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
  2. ٢فسح الدهرُ له حتّى رأىسِيرابن وأبٍ بعد أب
  3. ٣فرعاها بفؤادٍ فطِنِوتلاها بلسانٍ معربِ
  4. ٤قد لعمري أبصر النورَ الذيمذ بدا أعشى عيونَ النوَبِ
  5. ٥ورأى ما لم يكن يعهدُهفهوَ مشغولٌ بطولِ العَجَبِ
  6. ٦أيّها المنصورُ إنّ الدينَ قدحَلَّ مِن عزكَ أعلى الرتبِ
  7. ٧هو أمرُ اللَهِ في أيديكمُفاجذبوا الأرضَ به تنجذِبِ
  8. ٨رُفِعَت قُبَّتُه مَضروبةًما لَها غيركُمُ مِن طَنَبٍ
  9. ٩عارضٌ أبدى بروقاً جمةًوهو لم يأتِ ببرقٍ خُلَّبِ
  10. ١٠يقتضونَ الوَعدَ بالنصرِ لكموهوَ قد خُطَّ لكُم في الكُتُبِ
  11. ١١غيرَ أن السعيَ محمودٌ ولايَقطَعُ السيفُ إذا لم يضرِبِ
  12. ١٢من يكن مطلبُهُ نَصرَ الهُدىنال عند اللَه نجحَ المَطلَبِ
  13. ١٣قد تلافى اللَهُ أفريقيةًوَهيَ نُهبٌ في يَدَي مُنتَهِبِ
  14. ١٤أنتُم أحييتُمُ الدينَ وقدمات فيها موت مَن لم يَعقِبِ
  15. ١٥أحجَمَ الأعداءُ عنكُم رهبةًمن رأى الموت عياناً يَرهَبِ
  16. ١٦اهنئي يا حضرةَ القُدسِ فَقَدرُحتِ في ثوبِ البَهاءِ المُعجِبِ
  17. ١٧يا لَها من أوبَةٍ مَحمُودةٍسَقَتِ الدهرَ حياةَ الطَرَبِ