قصائد

ارتعت للزور إذ حيا وأرقني

سويد بن كراعأمويالبسيطهجاءالدال

  1. ١اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَنيوَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
  2. ٢وَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِحَتّى تَرى العَنسَ تُلقي رَحلَها الأَجُدا
  3. ٣إِذا ذَكَرتُكَ فاضَت عَبرَتي دِرَراًوَكادَ مَكتومُ قَلبي يَصدَعُ الكَبِدا
  4. ٤وَذاكَ مِني هَوىً قَد كانَ أَضمَرَهُقَلبي فَما اِزدادَ مِن نَقصٍ وَلا نَفِدا
  5. ٥وَقَد أَرانا وَحالُ الناسِ صالِحَةٌنَحتَلُّ مَربوعَةً أَدمانَ أَو بَرَدى
  6. ٦لَيتَ الشَبابَ وَذاكَ العَصرِ راجعَنافَلَم نَزَل كَالَّذي كُنّا بِهِ أَبَدا
  7. ٧أَيامَ أَعلَمُ كَم أَعمَلتُ نَحوِكُمُمِن عِرمِسٍ عاقِدٍ لَم تَرأَمِ الوَلَدا
  8. ٨تُصيخُ عِندَ السُرى في البيدِ سامِيَةًسَطعاءَ تَنهَضُ في مِيتائِها صُعُدا
  9. ٩كَأَنَّ رَحلي عَلى حُمشٍ قَوائِمُهُبِرَملِ عِرنانَ أَمسى طاوِياً وَحِدا
  10. ١٠هاجَت عَلَيه مِن الجَوزاءِ سارِيَةٌوَطفاءُ تَحمِلُ جَوناً مُردَفاً نَضَدا
  11. ١١فَأَلجأَتهُ إِلى أَرطاةِ عاتِكَةٍفَيحاءَ يَنهالُ مِنها تُربُ ما التَبَدا
  12. ١٢تَخالُ عِطفَيهِ مِن جَولِ الرَذاذِ بِهِمُنَظَّماً بِيَدَي دارِيَّةٍ فَرَدا
  13. ١٣حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنهُ دُجُنَّتُهُوَكَشَّفَ الصُبحُ عَنهُ اللَيلَ فَاِطُرِدا
  14. ١٤غَدا كَذي التاجِ حُلَّتُهُ أَساوِرَةٌكَأَنَّما اِجتابَ في حَرِّ الضُحى سَنَدا
  15. ١٥لا يُبعِدُ اللَهُ إِذ وَدَّعَت أَرضَهُمُأَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
  16. ١٦لا يُبعِدُ اللَهُ مَن يُعطي الجَزيلَ وَمَنيَحبو الخَليلَ وَما أَكدى وَما صَلَدا
  17. ١٧وَمَن تُلاقيهِ بِالمَعروفِ مُعتَرِفاًإِذا اِجرَهَدَّ صَفا المَذمومُ أَوصلَدا
  18. ١٨لاقيتُهُ مُفضِلاً تَندى أَنامِلُهُإِن يُعطِكَ اليَومَ لا يَمنَعكَ ذاكَ غَدا
  19. ١٩تَجِىءُ عَفواً إِذا جاءَت عَطِيَّتُهُوَلا تُخالِطُ تَرنيقاً وَلا زَهَدا
  20. ٢٠أَولاهُ بِالمَفخَرِ الأَعلى وَأَعظَمُهُخُلُقاً وَأَوسَعُهُ خَيراً وَمُنتَفَدا
  21. ٢١إِذا تَكَلَّفَ أَقوامٌ صَنائِعَهُلاقَوا وَلَم يُظلَموا مِن دونِها صَعَدا
  22. ٢٢بَحرٌ إِذا نَكَسَ الأَقوامُ أَو ضَجِروالاقيتَ خَيرَ يَدَيهِ دائِماً رَغَدا
  23. ٢٣لا يَحسِبُ المَدحَ خَدعاً حينَ تَمدَحَهُوَلا يَرى البُخلَ مَنهاةً لَهُ أَبَدا
  24. ٢٤إِنّي لَرافِدُهُ وُدّي وَمَنصَرَتيوَحافِظٌ غَيبَهُ إِن غابَ أَو شَهِدا