ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلفراقالذال
- ١ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةًإِلَيْكَ وَمَالِي مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُ
- ٢ذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍوَذَلِكَ ذُعْرٌ لَيْسَ مِنْهُ تَعَوُّذُ
- ٣ذَمَائِيَ مَسْفُوحٌ بِمِدْرَجَةِ الهَوَىوَقَلْبِي بِنِيرَانِ الصَّبَابَةِ يُنْبَذُ
- ٤ذَوَارفُ دَمْعِي بِالدِّمَاءِ مَشُوبَةٌوَمَا ذَاكَ إلاَّ أَنَّ قَلْبِي مُجَذَّذُ
- ٥ذَهَلْتُ عَنِ السُّلْوَانِ وَالحُبُّ آفَةٌيَحَارُ بِهَا النِّحْرِيرُ وَهْوَ مُجَهْبَذُ
- ٦ذَرَانِي فَمَا عَرَّضْتُ للِحُبِّ مُهْجَتِيوَلَكنْ سِهَامُ الحُبِّ فِي القَلْبِ نُفَّذُ
- ٧ذَوَى زُهْدِيَ اللَّذَاتِ فِيكَ صَبَابَةًكَأَنَّ انْسِكَابَ المُزْنِ مِنِّيَ يُؤْخَذُ
- ٨ذُؤَابُ الأَسَى بَيْنَ الجَوَانِحِ لاَمِعٌوَلَيْسَ بَقْلْبِي مِنْ عِذَارَيْهِ مُنْقِذُ
- ٩ذَلَلْتُ لِمَحْبُوبٍ هُوَ العِزُّ كُلُّهُعَلَى أَنَّنِي فِي ذِلَّتِي أتَلَذَّذُ
- ١٠ذِمَامُكَ مَحْفُوظٌ وَحَقُّكَ وَاجِبٌوَحُبُّكَ مَحْتُومٌ وَأَنْتَ المُنَفِّذُ