قصائد

تقول ابنة العوفي ألا ترى

سويد بن كراعأمويالطويلعتابالعين

  1. ١تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرىإِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا
  2. ٢مَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَترُقادي وَغشَّتني بَياضاً تَفَرَّعا
  3. ٣عَلى غَيرِ جُرمٍ أَن جارَ ظالِمٌعَليَّ فَجَهَزتُ القَصيدَ المُفرَّعا
  4. ٤وَقَد هابَني الأَقوامُ لَمّا رَميتُهُمبِفاقِرَةٍ إِن هَمَّ أَن يَتَشَجَّعا
  5. ٥أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأُصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
  6. ٦أُكَالِئُها حَتّى أُعرِّسَ بَعدَمايَكونُ سُحَيرٌ أَو بُعَيدُ فَأَهجِعا
  7. ٧عَواصي إِلاّ ما جَعَلتُ أَمامَهاعَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَأَذرُعا
  8. ٨أَهَبَت بِغُرِّ الآبِداتِ فَراجَعَتطَريقاً أَملَّتهُ القَصائِدُ مَهيَعا
  9. ٩بَعيدَةَ شَأوٍ لا يَكادُ يَرُدُّهالَها طالِبٌ حَتّى يَكِلَّ وَيَظلَعا
  10. ١٠إِذا خِفتُ أَن تُروى عَلَيَّ رَدَدتُهاوَراءَ التَراقي خَشيَةً أَن تَطَلَّعا
  11. ١١وَجَشَّمَني خَوفُ اِبنِ عَفّانَ رَدَّهافَثَقَّفتُها حَولاً حَريداً وَمَربَعا
  12. ١٢نَهاني اِبنُ عُثمانَ الإِمامِ وَقَد مَضَتنَوافِذُ لَو تَرَدى الصَفا لَتَصدِعا
  13. ١٣عَوارِقُ ما يَترُكنَ لَحماً بِعَظمِهِوَلا عَظمَ لَحمٍ أَن يَتَمَزَّعا
  14. ١٤أَحَقاً هَداكَ اللَهُ أَن جارَ ظالِمٌفَأَنكَرَ مَظلومٌ بِأَن يُؤخَذا مَعا
  15. ١٥وَأَنتَ اِبنَ حُكّامٍ أَقاموا وَقَوَّمواقُروناً وَأَعطوا نائِلاً غَيرُ أَقطَعا
  16. ١٦وَقَد كانَ في نَفسي عَلَيها زِيادَةٌفَلَم أَرَ إِلاّ أَن أُطيعَ وَأَسمَعا
  17. ١٧فَإِن أَنتُما أَحكَمتُماني فَاِزجُراأراهِطَ تُؤذيني مِنَ الناسِ رُضَّعا
  18. ١٨فَإِن تَزجُراني يا اِبنَ عَفّان اِنزَجِروَإِن تَترُكاني أَحمِ عِرضاً مُمَنَّعا