تقول ابنة العوفي ألا ترى
سويد بن كراعأمويالطويلعتابالعين
- ١تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرىإِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا
- ٢مَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَترُقادي وَغشَّتني بَياضاً تَفَرَّعا
- ٣عَلى غَيرِ جُرمٍ أَن جارَ ظالِمٌعَليَّ فَجَهَزتُ القَصيدَ المُفرَّعا
- ٤وَقَد هابَني الأَقوامُ لَمّا رَميتُهُمبِفاقِرَةٍ إِن هَمَّ أَن يَتَشَجَّعا
- ٥أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأُصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
- ٦أُكَالِئُها حَتّى أُعرِّسَ بَعدَمايَكونُ سُحَيرٌ أَو بُعَيدُ فَأَهجِعا
- ٧عَواصي إِلاّ ما جَعَلتُ أَمامَهاعَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَأَذرُعا
- ٨أَهَبَت بِغُرِّ الآبِداتِ فَراجَعَتطَريقاً أَملَّتهُ القَصائِدُ مَهيَعا
- ٩بَعيدَةَ شَأوٍ لا يَكادُ يَرُدُّهالَها طالِبٌ حَتّى يَكِلَّ وَيَظلَعا
- ١٠إِذا خِفتُ أَن تُروى عَلَيَّ رَدَدتُهاوَراءَ التَراقي خَشيَةً أَن تَطَلَّعا
- ١١وَجَشَّمَني خَوفُ اِبنِ عَفّانَ رَدَّهافَثَقَّفتُها حَولاً حَريداً وَمَربَعا
- ١٢نَهاني اِبنُ عُثمانَ الإِمامِ وَقَد مَضَتنَوافِذُ لَو تَرَدى الصَفا لَتَصدِعا
- ١٣عَوارِقُ ما يَترُكنَ لَحماً بِعَظمِهِوَلا عَظمَ لَحمٍ أَن يَتَمَزَّعا
- ١٤أَحَقاً هَداكَ اللَهُ أَن جارَ ظالِمٌفَأَنكَرَ مَظلومٌ بِأَن يُؤخَذا مَعا
- ١٥وَأَنتَ اِبنَ حُكّامٍ أَقاموا وَقَوَّمواقُروناً وَأَعطوا نائِلاً غَيرُ أَقطَعا
- ١٦وَقَد كانَ في نَفسي عَلَيها زِيادَةٌفَلَم أَرَ إِلاّ أَن أُطيعَ وَأَسمَعا
- ١٧فَإِن أَنتُما أَحكَمتُماني فَاِزجُراأراهِطَ تُؤذيني مِنَ الناسِ رُضَّعا
- ١٨فَإِن تَزجُراني يا اِبنَ عَفّان اِنزَجِروَإِن تَترُكاني أَحمِ عِرضاً مُمَنَّعا