قصائد

عفت الديار فما بها أهل

الحارث المخزوميأمويأحذ الكاملهجاءاللام

  1. ١عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُ
  2. ٢تُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَهاوَجَرى بِتُربِ عِزازِها الوَبلُ
  3. ٣إِنّي وَما نَحَروا غَداةَ مِنىًعِندَ الجِمارِ يَؤُودُها العُقلُ
  4. ٤والبُدنُ إِذ سيقَت لِمَنحَرِهاأُدماً يُحَلِّلُ بِرَّهُ الحَلُّ
  5. ٥لَو بُدِّلَت مَغنى ديارِهِمسُفلاً وَأَصبَحَ سُفلُها يَعلو
  6. ٦لَعَرفتُ مَغناها بِما احتَمَلَتمِنّي الضُلوعُ لِأَهلِها قَبلُ
  7. ٧وَمَجالِساً لِلخَودِ قَد مَثَلَتوَمَعالِماً ما بَينها دَخلُ
  8. ٨وَأَوارياً لِلخَيلِ داثِرَةًمِثلَ الأَواخِ يُمِرُّها الفَتلُ
  9. ٩وَرَواكِداً أُصلينَ مُنتَصِباًفَتَرى قَراينَ بَينها فَصلُ
  10. ١٠فَيَكادُ يَعرِفُها الخَبيرُ بِهافَيردُّهُ الإِقواءُ وَالمَحلُ
  11. ١١يا دارَ بِشرَةَ إِن دَرَستِ عَلى البِلىوَرَعاكِ بَعدَ خَرايدٍ إِجلُ
  12. ١٢وَبِما رَأَيتُكِ وَالجَديدُ إِلى بِلىمَعمورَةً إِذ بَينَنا الوَصلُ
  13. ١٣أَيّامَ نَعصي مَن وَشا بِكِ كاذِباًأَو صادِقاً وَيُحَلَّلُ الحَبلُ
  14. ١٤أَيّامَ بِشرَةُ كالمَهاةِ أَضَلَّهارَشأٌ رَخيمٌ صَوتُهُ طِفلُ