إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقيأمويالكاملرثاءاللام
- ١إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
- ٢إِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍضَخمَ الدَّسِيعةِ مَاجِداً مِفضالا
- ٣فَلِمثلُ قَتلِكَ هَدَّ قَومَكَ كُلهُممَن كانَ يَحمِلُ عنهُمُ الاثقالا
- ٤مَن كانَ يَحمِلُ غُرمَهُم وَيَحُوطُهميَوما إذا كَانَ الضِّرابُ نِزَالا
- ٥أقسمتُ مَا نِيلَت مَقاتِلُ نَفسِهِحتَّى تَسَرَبلَ مِن دَمٍ سِربَالا
- ٦وَتنَاجَزَ الأبطَالُ حَولَ لِوَائِهِبِالمَشرَفِيَّةِ فِى الأكُفِّ نِضَالا
- ٧يَوما طَوِيلاً ثُمَّ آخِرَ لَيلِهِمحَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
- ٨وَتفَرَّجت عَنهُ الصُّفُوفُ وَخَيلُهُفَهُنَاكَ نَالَتهُ الرِّمَاحُ نَهَالا