لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقيأمويالطويلعتاباللام
- ١لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌلِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
- ٢إذا كَانَ قَلبى لِلخَلِيفَةِ نَاصِحاًووجهُ الأمِيرِ حينَ أَحضُرُهُ سَهلا
- ٣تَهَضَّمتُ أَعدَائِى وجَاشت مَرَاجِلىتَخَالُ القُمَامَ تَحتَهَا حَطَباً جَزلاَ
- ٤فَإِن أَهجُ يَربُوعاً فَإِنِّىَ لاَ أرَىلِشَيخِهمُ الأقصَى على ناشِىءٍ فَضلاَ
- ٥صِغَارٌ مَقَارِيهُم عِظَامٌ جُعُورُهُمبِطَاءٌ إِلَى الدَّاعِى إِذا لَم يَكُن أكلاَ
- ٦قُبَيِّلَةٌ لاَ يُدرِكُونَ بِتَبلِهِموَلاَ يَسبِقُونَ الدَّهرَ مُطِّلِباً تَبلاَ
- ٧سَوَاءٌ كَأَسنَانِ الحِمَارِ فَلاَ تَرىلِذِى شَيبَةٍ مِنهُم عَلَى نَاشِىءٍ فَضلاَ
- ٨لَعَمرِى لَقَد بَاعَ الفَرَزدَقُ نَفسَهُبِوَكسٍ وَجَارَى لاَ كَفِيًّا وَلاَ فَحلاَ