لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقيأمويالكاملهجاءالراء
- ١لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
- ٢تَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَاوَكَأنَّنِى بِطِلابِهَأ مَأمُورُ
- ٣طَارَت عُقَابِى طَيرَةً فَتَحَيَّرَتوَحَمَت بَوَازٍ صّيدَهَا وَصُقورُ
- ٤يا بِشرُ حَقَّ لِوَجهِكَ التَّبشِيرُهَلاَّ غضِبتَ لَنَا وَأنتَ أَمِيرُ
- ٥حَرِّر كليباً إنَّ خَيرَ صَنِيعَةٍيَومَ الحِسَابِ العِتقُ والتَّحرِيرُ
- ٦هَب لِى وَلاَهُم أَو لأَدنَى دَارِمٍإِنِّى وَرَبِّى إن فَعَلتَ شَكُورُ
- ٧إضرِب عَلَيهم فِى الجَواعِرِ حَلقَةًتَبقَى فَإِنَّ إِبَاقَهُم مَحذُور
- ٨مَا يَطلُعُونَ مَعَ الكِرَامِ ثَنِيَّةًولَهُم مضنَازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُور
- ٩أَبلٍغ تَمِيما غَثَّهَا وَسَمِينَهَاوالحُكمُ يَقصِدُ مَرَّةً وَيَجُور
- ١٠أَنَّ الفَرَزوَقَ بَرَّزَت حَلَبَاتُهُعَفواً وَغُودِرَ فِى الغُبارِ جَرِير
- ١١مَا كَانَ أَوَّلَ مِحمَرٍ عَثَرَت بِهِأَنسَابُهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُور
- ١٢ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَضَائِلِ والعُلاَوابنُ المَرَاغَةِ مًُخلَفٌ مَحسُور
- ١٣هَذَا قَضَاءُ البارِقِيّ وَإنَّنيبِالمَيلِ فِى مِيزَانِهِم لَبَصِير