قصائد

لمن الديار كانهن سطور

سراقة البارقيأمويالكاملهجاءالراء

  1. ١لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
  2. ٢تَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَاوَكَأنَّنِى بِطِلابِهَأ مَأمُورُ
  3. ٣طَارَت عُقَابِى طَيرَةً فَتَحَيَّرَتوَحَمَت بَوَازٍ صّيدَهَا وَصُقورُ
  4. ٤يا بِشرُ حَقَّ لِوَجهِكَ التَّبشِيرُهَلاَّ غضِبتَ لَنَا وَأنتَ أَمِيرُ
  5. ٥حَرِّر كليباً إنَّ خَيرَ صَنِيعَةٍيَومَ الحِسَابِ العِتقُ والتَّحرِيرُ
  6. ٦هَب لِى وَلاَهُم أَو لأَدنَى دَارِمٍإِنِّى وَرَبِّى إن فَعَلتَ شَكُورُ
  7. ٧إضرِب عَلَيهم فِى الجَواعِرِ حَلقَةًتَبقَى فَإِنَّ إِبَاقَهُم مَحذُور
  8. ٨مَا يَطلُعُونَ مَعَ الكِرَامِ ثَنِيَّةًولَهُم مضنَازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُور
  9. ٩أَبلٍغ تَمِيما غَثَّهَا وَسَمِينَهَاوالحُكمُ يَقصِدُ مَرَّةً وَيَجُور
  10. ١٠أَنَّ الفَرَزوَقَ بَرَّزَت حَلَبَاتُهُعَفواً وَغُودِرَ فِى الغُبارِ جَرِير
  11. ١١مَا كَانَ أَوَّلَ مِحمَرٍ عَثَرَت بِهِأَنسَابُهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُور
  12. ١٢ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَضَائِلِ والعُلاَوابنُ المَرَاغَةِ مًُخلَفٌ مَحسُور
  13. ١٣هَذَا قَضَاءُ البارِقِيّ وَإنَّنيبِالمَيلِ فِى مِيزَانِهِم لَبَصِير