يا رب عفوك عن شيخ وذي حنف
الأحنف العكبريعباسيالبسيطالفاء
- ١يا رب عفوك عن شيخ وذي حنفقد أدبتهُ صروف الدهر بالتلف
- ٢ارحم فقيراً غريبا أحنفا قعدتبه الزمانة عن كسب ومحترف
- ٣لولا الزمانة ما استجلبت مكتسبيإلا بضرب ذباب السيف والحجف
- ٤بلغت سبعين عاما ما يصادفنييوم أهنّأ في شطريهِ بالتحف
- ٥إذا مرضت فعوّادي ميازقةٌأولاد ساسان أهل الضر والعجف
- ٦إني وطائفة منهم على خلقمن كل ممتحن ينمى إلى سلف
- ٧قومي وابناء جنسي أهل معرفةشتّان بين نقيّ الدرّ والصدف
- ٨همُ الصعاليك إلا أنهم عدلواعن السلاح إلى الأخبار والنتف
- ٩مشرّدون حيارى في معايشهمليس الفقير من الدنيا بمنتصف
- ١٠الناس في الحرّ في خيش وفي نعمونحن في الحرّ في القعان كالهدف
- ١١يسقون في الخيش بالموزون إن عطشواماء الثلوج وماء المزن في لطف
- ١٢ونحن نشرب ماء السحل من عطششرب الكلاب بلا كوز لمغترف
- ١٣فإن سكنا بيوتا فهيَ مقفرةٌأو في المساجد أو في غامض الغرف
- ١٤أشبّه الناس في الدنيا بمجمعةتظلّهم نخلةٌ موفورةُ السعف
- ١٥تلقي إليهم جنيّا من معرّقهاونحن نقذفنا بالشيص والحشفِ
- ١٦إذا أكلتُ كسيراتي على سغبتمرٌ وماءٌ فقد ناهيت في السرفِ
- ١٧فالحمدُ لله رزقي في نزراتهِرزق العصافير ترضى أيسرَ العلَف
- ١٨دع ذا وخذ في حديث فيه معتبرٌلكل حرّ دقيق الفكر ذي شرَف
- ١٩قد صار شعري وإعرابي وفلسَفتيبين المياسير منسوبا إلى الخرف