قصائد

ألا يا لقومى للهموم الطوارق

سراقة البارقيأمويالطويلحزنالقاف

  1. ١ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
  2. ٢وَمَهلِكِ غِطريفَينِ كَانَا عِمَادَنَأمِنَ الذَّائِدِينَ المُقدِمِينَ الأَصَادِق
  3. ٣سَمِعتُ فَهَدَّ الرُّكنَ مِنِّ صَوَارِخٌوَقَد غَوَّرَت أَولَى النُّجُومِ الخَوَافِق
  4. ٤بِأَسرِ حُمَاةٍ يَا لَهَا مِن رَزِيَّةٍإِذا الحَربُ أَبدَت عَن خِدَامِ العَوَاتِقِ
  5. ٥وَمَصرَعِ مِرداسٍ عَلَى حُرِّ وَجهِهِوَصُحبَتهِ تَحتَ السُّيُوف البَوَارِق
  6. ٦فَرِيقينِ هَذَا قَرمُ غَامِدَ كُلِّهاوَهَذَا الذَّرِى والفَرعُ مِن آلِ بَارِقِ
  7. ٧فَأُويِستُ مِمَّن كُنتُ آمُلُ نَفعَهُإِذَا نُسِفَت مِنّا كِرَامُ الخَلاًَئِقِ
  8. ٨وثوَّبَ دَاعِى المَوتِ بِالمَوتِ بَينَنَاوَدَارَت رَحَى حَربٍ بِقُعسِ البَطارِقِ
  9. ٩وَعَاذَت بِأَيدِيهَا النِّسَاءُ كأَنَّهَامَصَابِيحُ لَيلٍ أَو وَمِيضُ العَقائِقِ
  10. ١٠ودُرُنَا وَدَارَ الجَمعُ فِى حَمَسِ الوَغَىكَمَا دَارَ وِلدَانٌ لَهُوا بِالمَخَارِقِ
  11. ١١هُنالِكَ لاَ يُزجِى حَيَاهَا لِنَفعِهَاإِيَاسٌ وَلاَ يُرجَى لِدَفعِ البَوَائِقِ
  12. ١٢فَيَا عينُ بَكِّى الرَّاتِقِينَ أُولِى النُّهَىسِمَامًَ العِدَى وَابكِى حُمَاةَ الحقائِقِ
  13. ١٣وَبَكَّى إِيَاساً فَارِسَ الحَرب ِواندُبِىحِمَاهَا لَدَى الهَيجَاءِ فِى كُلِّ مَأزِقِ
  14. ١٤فَقَد فُجِعَت أَزدُ العِرَاقِ وَشَامِهَاوَأزدُ عُمَانٍ بِالطَّوالِ الغَرَانِقِ
  15. ١٥وأمحَلَ وَادِينَا وَأَوحَشَ أَهلُهُوَبُدّلَ مِن فُرسَانِهِ بِالنَّوَاعِقِ
  16. ١٦فَقَد أَصبَحَت نَفسِى لِذَاكَ حَزِينَةًوَشَابَ لِمَا حُمِّلتُ مِنهُ مَفَارِقِى
  17. ١٧فَمَا أَنَا فِى طُولِ الحَيَاةِ بِرَاغِبٍوَمَا أَنَا إِذ بَانُوا لِدَهرٍ بِوَامِقِ
  18. ١٨فَلَيتَ المَنَايَا أَقصَدَتنِى سِهَامُهَاوَعَاقَت أَبَا بَكرٍ بِزَحرٍ عَوَائِقِى
  19. ١٩وَلَم تُبقِ فِى طَيشٍ رَعَاعٍ أّذِلَّةٍعَوَاوِيرَ فِى الهَيجَا غَداةَ التَّلاَحُقِ
  20. ٢٠إذَا مَا الخُصى طَارَت وَجادَ بِنَفسِهِأَخُو المَوتِ تَحتَ اللاَّمِعَات الخَوافِقِ
  21. ٢١وَحَامَى المُحَامِى عَن أَبِيهِ وَبَرَّزَتبأَحسَابِهَا أَهلُ البُيُوتِ الشَّوَاهِقِ
  22. ٢٢وَعَرَّدَ أَبنَاءُ اللِّثَامِ مَخَافَةًوَحَامَى حُماةُ الجَمعِ عَن ذِى الوَشَائِقِ
  23. ٢٣وَإن أَكُ مَفجُوعاً حَزِيناً مُرَزَّأًيُؤَرِّقُنِى طَيفُ الهُمُومِ الطَّوَارِقِ
  24. ٢٤فَمَا أَنَا بِالوَانِى وَلاَ عَاجِزِ القُوَىوَلاَ نَزِقٍ يَخشَى أَذَاتِى مُرَافِقِى
  25. ٢٥وَلاَ لاَطمٍ وَجهَ ابنِ عَمِّى سَفَاهَةًوَلاَ أَنَا بِالعَورَاءِ يَوماً بِنَاطِقِ