متى ما تلق بى خيلا تداعى
سراقة البارقيأمويالوافررثاءالتاء
- ١مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
- ٢فَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّىوَلاَ فَرِحِ الفُؤَادِ إِذَا نَجَوتُ
- ٣أُقَاتِلُ حِينَ أُعرَفُ وَسطَ قَومِىوأستَحيى الكِرامَ إذَا نَبَوتُ
- ٤وَأَصبِرُ فِى أُمُورٍ قَد عَرَتنِىوَشُلَّ الخمسُ مِنِّى إن نَصَوتُ
- ٥وَلَستُ بِلاَطِمٍ وَجهَ ابنِ عَمِّىوَشُلَّ الخمسُ مِنِّى إن نَصَوتَ
- ٦وَلاَ أَلهُو بِقَينَةِ أَقرِبَائِىوَمَا عِلمِى بِهِنَّ إذَا قَفَوتُ
- ٧كَذَاكَ نَشَأتُ فِى قَومِى صَغِيراوَرَبَّونى بِذَلِكَ إذ رَبَوتُ