هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
الحارث المخزوميأمويالبسيطرثاءالميم
- ١هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُماكالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
- ٢بِالخَيفِ هاجَت شُؤوناً غَيرَ خامِدَةٍفاِنهَلَّتِ العَينُ تَذري واكِفاً سَجِما
- ٣دارٌ لِبشرَةَ أَمسَت ما تُكَلِّمُناوَقَد أَبَنتُ لَها لَو تَفقَهُ الكَلِما
- ٤واهاً لِبشرَةَ لَو يَدنو الأَميرُ بِهايا لَيتَ بِشرَةَ قَد أَمسَت لَنا أَمَما
- ٥حَلَّت بِمَكَّةَ لا دارٌ مُساقِبَةٌهَيهاتَ جَيرونُ مِمَّن يَسكُنُ الحَرَما
- ٦يا بِشرُ إِنَّكِ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُموَما نَسيتُ لَكُم وَصلاً وَلا صُرُما
- ٧قَد قُلتُ بِالخَيفِ إِذ قالَت لِجارَتِهاما دامَ وَصلُ الَّذي أَهدى لَنا الكَلِما
- ٨إِنّي أَتَيتُ بِشَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروَ قَولٍ وَلَم أَخشَ الَّذي نَجَما
- ٩حَتّى بَدا وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِما حاوَلتُهُ فَهِما
- ١٠لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفُ شانيكِ فيما ساءَكُم رَغِما
- ١١إِن كانَ رابَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهذي يَميني بِالرّضا سَلِما
- ١٢أَو كُنتُ أَحبَبتُ شَيئاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذَن نَعلي ليَ القَدَما
- ١٣ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشما
- ١٤لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيوَقاكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقَما
- ١٥ما رَغبَتي في بَلاغِ الناسِ عِندَكُمُوَوَضعُ خَدّي لِمَن لَم يُمسِ لي أَمَما
- ١٦إِنَّ الوِشاةَ كَثيرٌ إِن أَطَعتِهُمُلا يَرقَبونَ بِنا إِلّاً وَلا ذِمَماً