قصائد

هل تعرف الدار أضحت آيها عجما

الحارث المخزوميأمويالبسيطرثاءالميم

  1. ١هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُماكالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
  2. ٢بِالخَيفِ هاجَت شُؤوناً غَيرَ خامِدَةٍفاِنهَلَّتِ العَينُ تَذري واكِفاً سَجِما
  3. ٣دارٌ لِبشرَةَ أَمسَت ما تُكَلِّمُناوَقَد أَبَنتُ لَها لَو تَفقَهُ الكَلِما
  4. ٤واهاً لِبشرَةَ لَو يَدنو الأَميرُ بِهايا لَيتَ بِشرَةَ قَد أَمسَت لَنا أَمَما
  5. ٥حَلَّت بِمَكَّةَ لا دارٌ مُساقِبَةٌهَيهاتَ جَيرونُ مِمَّن يَسكُنُ الحَرَما
  6. ٦يا بِشرُ إِنَّكِ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُموَما نَسيتُ لَكُم وَصلاً وَلا صُرُما
  7. ٧قَد قُلتُ بِالخَيفِ إِذ قالَت لِجارَتِهاما دامَ وَصلُ الَّذي أَهدى لَنا الكَلِما
  8. ٨إِنّي أَتَيتُ بِشَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروَ قَولٍ وَلَم أَخشَ الَّذي نَجَما
  9. ٩حَتّى بَدا وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِما حاوَلتُهُ فَهِما
  10. ١٠لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفُ شانيكِ فيما ساءَكُم رَغِما
  11. ١١إِن كانَ رابَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهذي يَميني بِالرّضا سَلِما
  12. ١٢أَو كُنتُ أَحبَبتُ شَيئاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذَن نَعلي ليَ القَدَما
  13. ١٣ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشما
  14. ١٤لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيوَقاكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقَما
  15. ١٥ما رَغبَتي في بَلاغِ الناسِ عِندَكُمُوَوَضعُ خَدّي لِمَن لَم يُمسِ لي أَمَما
  16. ١٦إِنَّ الوِشاةَ كَثيرٌ إِن أَطَعتِهُمُلا يَرقَبونَ بِنا إِلّاً وَلا ذِمَماً