من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزوميأمويالبسيطرثاءالنون
- ١مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
- ٢إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُطَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ
- ٣لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَمأَعرِفكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
- ٤مَن كانَ ذا سَكَنٍ بِالشّامِ يَأَلَفُهُفَإِنَّ في غَيرِهِ أَمسى ليَ السَكَنُ
- ٥وَإِنَّ ذا القَصرِ حَيٌّ ما بِهِ وَطَنيلَكِن بِمكَّةَ أَمسى الأَهلُ والوَطَنُ
- ٦إِذا الحِجازُ خَوى مِمَّن نُسَرُّ بِهِوالحاجُ داجٍ بِهِ مُغرَورِقٌ ثُكَنُ