قصائد

ألا أبلغ أبا إسحاق أنا

سراقة البارقيأمويالوافرعتابالنون

  1. ١ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
  2. ٢خَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاًوَكَانَ خُرُوجُنَا بَطَراً وَحَينَا
  3. ٣نَرَاهُم فِى مَصَفِّهَِمِ قَلِيلاًوَهُم مِثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
  4. ٤بَرَزنَا إِذ رَأَينَاهُم فَلمَّارَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
  5. ٥لَقِينَا مِنهُمُ ضَرباً طِلخفاًوَطَعناً صَائباً حَتَّى انثَنَينَا
  6. ٦نُصِرتَ عَلى عَدُوِّكَ كُلَّ يَومٍبِكُلِّ كَتِيبَةٍ تَنعَى حُسَينَا
  7. ٧كَنَصر مُحَمَّدٍ فِى يَومِ بَدرٍوَيَومِ الشِّعبِ إِذ لاَقَى حُنَينَا
  8. ٨فَأَسجِح إِذ مَلَكتَ فَلَومَلَكنَالَجُرنَا فِى الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
  9. ٩تَقَبَّل تَوبَةً مِنِّى فَإِنِّىسَأَشكُرُ إن جَعَلتَ العَفوَ دَينَا
  10. ١٠كَذَاكَ تَرَى سُرَاقَةَ فَاصطَنِعهُفَذَاكَ يَزيدُ مَن عَادَاتكَ شَينَا