ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
سراقة البارقيأمويالوافرعتابالنون
- ١ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
- ٢خَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاًوَكَانَ خُرُوجُنَا بَطَراً وَحَينَا
- ٣نَرَاهُم فِى مَصَفِّهَِمِ قَلِيلاًوَهُم مِثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
- ٤بَرَزنَا إِذ رَأَينَاهُم فَلمَّارَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
- ٥لَقِينَا مِنهُمُ ضَرباً طِلخفاًوَطَعناً صَائباً حَتَّى انثَنَينَا
- ٦نُصِرتَ عَلى عَدُوِّكَ كُلَّ يَومٍبِكُلِّ كَتِيبَةٍ تَنعَى حُسَينَا
- ٧كَنَصر مُحَمَّدٍ فِى يَومِ بَدرٍوَيَومِ الشِّعبِ إِذ لاَقَى حُنَينَا
- ٨فَأَسجِح إِذ مَلَكتَ فَلَومَلَكنَالَجُرنَا فِى الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
- ٩تَقَبَّل تَوبَةً مِنِّى فَإِنِّىسَأَشكُرُ إن جَعَلتَ العَفوَ دَينَا
- ١٠كَذَاكَ تَرَى سُرَاقَةَ فَاصطَنِعهُفَذَاكَ يَزيدُ مَن عَادَاتكَ شَينَا