قصائد

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

الحارث المخزوميأمويالطويلرثاءالدال

  1. ١لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
  2. ٢وَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِوَوَاللَه ما أَخلَفتُها عامِداً وَعدا
  3. ٣فَقُلتُ مُجيباً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن قَولِها جِدّا
  4. ٤إِذا جِئتَها فاقرَ السَلامَ وَقُل لَهادَعي الجَورَ لَيلى واِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
  5. ٥أَفي مُكثِنا عَنكُم لَيالٍ مَرِضتُهاتَزيدينَني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
  6. ٦تَعُدِّينَ ذَنباً واحِداً ما جَنَيتُهُعَليَّ وَما أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدّا
  7. ٧فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أُطعَم نُقاخا وَلا بَردا
  8. ٨وَإِن شِئتِ غُرنا بَعدَكمُ ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلسي قابِلاً نَجدا